وزير الطاقة يكشف لـ(تسامح نيوز) عن دخول وحدتين من محطة مروي للخدمة وويطلق بشريات

متابعات_تسامح نيوز
طمأن وزير الطاقة مهندس مستشار المعتصم إبراهيم، المواطنين بأن الطاقة الموجودة حاليا تلبي حاجة القطاع السكني وجزءا من قطاعي الزراعة والصناعة.
وأقر في حديثه مع (تسامح نيوز) بأن التحدي الكبير الذي يواجههم هو إعادة تعمير الدمار الممنهج الذي ألحقته المليشيا المتمردة بقطاع الطاقة ، مشيرا الى ان المليشيا ما زالت تستهدف القطاع بشكل عام بيد انه كشف عن خطة محكمة لدحر المليشيا وتجنيب البلاد هذه الهجمات.
وأعلن عن جهود لإعادة المحطات التحويلية في كل من عطبرة المقرن وعد بابكر والكباشي ، للخدمة من خلال تزويدها بالمحولات التي وصلت البلاد والأجهزة الأخرى مؤكدا ان هذه المحطات مرتكزات أساسية للكهرباء ، وطمأن المواطنين بأنهم لن يألوا جهدا في اعادتها للخدمة متى ما قصدت المليشيا تخريبها مؤكدا ان هذه المحطات تخص المواطن في المقام الأول.
وقطع الوزير بأن الأولوية في توزيع المحولات للمناطق الحيوية والاستراتيجية وذات الكثافة السكانية العالية مشيرا إلى تزويد محطات المياه بنسبة 100% بجانب 60 مستشفى تم تزويدها بالكهرباء، لافتا إلى أنه الان تتوالى دفعات المحولات التي تنقل الكهرباء من المحطات الكبيرة التحويلية التي تمت تغذيتها بالتيار .
وبشر المواطنين بوصول 1200 محولات كبيرة للبلاد في الأيام القليلة القادمة ، ودعا المواطنين لقليلا من الصبر إلى أن تصل المحولات والأجهزة المصاحبة ويتم تزويد معظم مناطق الخرطوم ،مشيدا بتجاوب المواطنين مع الظروف ،وحثهم الوزير على الحرص على التوصيلات بصورة رسمية ودفع ما عليهم من مستحقات ، مشيرا الىان قطاع الكهرباء يحتاجالى كثير من الموارد المالية لتوفير الأجهزة اللازمة
كاشفا أن العمل يجري الان في محطات تحويلية منها محطة فاروق والرياض وكيلو 10مؤكدا انها يتكون رافد للشبكة واستقرار التيار.
وفيما يتعلق بقطوعات الكهرباء أوضح الوزير أن القطوعات والبرمجة لا تعتمد فقط على توفر الكهرباء بل ايضا على جاهزية الشبكة وما اصابها من استهداف الذي لا زال ماثلا في محطة مروي الذي تم استهدافها للمرة السابعة واصابها دمار وجاري إصلاحها وهو ما يساهم قطوعات الكهرباء والبرمجة ، وكشف عن دخول وحدتين من محطة مروي للخدمة.
في منحى ذي صلة كشف الوزير عن تفاهمات جديدة مع كل كن جمهورية مصر واثيوبيا لزيادة الربط الذي يزودن به السودان ، لافتا إلى اتفاقيات مع هذه الدول في مجال زيادة سعة التوليد المائي في السدود(الروصيرص،مروي وستيت ).





