ناشط شهير يكشف المستور ويتوعد قيادات الدعم السريع!!

متابعات_تسامح نيوز
شنّ الناشط الإعلامي البارز في صفوف قوات الدعم السريع، محمد حسن الشهير بـ “ود ملاح”، هجوماً كاسحاً وغير مسبوق بظهوره في مقطع فيديو مباشر، وجّه فيه انتقادات لاذعة ومباشرة لقيادة المليشيا إثر استهدافها الممنهج لمكونه الاجتماعي من قبيلة الزغاوة.
وتوعد ود ملاح قادة المليشيا بعواقب وخيمة ومزلزلة، مؤكداً أن المساس بـ “ديار الزغاوة” هو تجاوز للخطوط الحمراء سيعجل بنهاية الدعم السريع.
وحذر ود ملاح بلهجة وعيد صريحة من أن هذه الانتهاكات ستدفع كافة القبائل والتحالفات الاجتماعية للانفضاض الفوري عن سامر المليشيا وتركها تواجه مصيرها المحتوم بعد أن استباحت دماء وحقوق حلفائها.
وكشف ود ملاح بمرارة عن جحيم العيش الذي يكابده المواطنون في مناطق سيطرة ما يسمى بـ “حكومة التأسيس”، واصفاً الأوضاع هناك بالمنكوبة والمأساوية نتيجة سياسات التضييق والتجويع المتعمد. وأكد أن الاستهداف لم يعد خفياً بل صار حرباً معلنة على أهله في أرزاقهم وكرامتهم، مشدداً على أن قبيلة الزغاوة لن تلتزم الصمت أمام سياسة الأرض المحروقة التي تُمارس ضدهم، وأن صرخات الجوع والقمع في ديارهم ستتحول قريباً إلى وبال يقتلع جذور الولاء القبلي الذي تتبجح به المليشيا.
وهاجم “ود ملاح” بضراوة ما تُسمى بـ “لجنة الظواهر السالبة”، واصفاً إياها بذراع النهب المنظم وعصابات السطو المسلح التي تستهدف ممتلكات المواطنين من أبناء قبيلته تحت غطاء قانوني زائف. وأوضح أن هذه اللجنة تحولت إلى آلة للتنكيل والسرقة العلنية، حيث تمارس النهب تحت تهديد السلاح وتستولي على مدخرات البسطاء، مما أوجد حالة من الغليان الثوري داخل المكونات الاجتماعية التي بدأت تدرك أن الشعارات التي ترفعها المليشيا ليست سوى غطاء لعمليات إجرامية تستهدف تجريد المواطن من ممتلكاته وحقوقه الأساسية.
واختتم الناشط المليشي حديثه المثير بوعيد صاعق، مؤكداً أن التمادي في استهداف قبيلة الزغاوة سيفتح أبواب الجحيم على المليشيا من الداخل، ولن تنفع معه أي محاولات للتهدئة المتأخرة. وطالب بوقف فوري للنهب والانتهاكات، محذراً من أن “ساعة الحساب” قد دقت، وأن فقدان تكاتف القبائل الكبرى سيعني الانهيار التام للمشروع العسكري للدعم السريع، واصفاً المرحلة بأنها مرحلة “الانفجار الكبير” الذي سيحول المليشيا إلى أثر بعد عين نتيجة غدرها بحواضنها التي كانت يوماً سر قوتها.





