أخبار

تهاون الدولة مع الأعداء.. إستمرار مسلسل تزييف بطاقات دينكا ( أبيي)!!

متابعات_تسامح نيوز

كتبت – هاجر سليمان

(النوير) من ضرب المدافع إلى (التزوير)..!!

منتهى الاستخفاف في التعامل مع أعداء البلاد والعملاء، قوانين ضعيفة لا تردع (جروًا) ناهيك عن أن تردع (عميلاً) و(عدوًا) بائنا بينونة الشمس في كبد السماء..

قبيلة (النوير) إحدى أشهر قبائل دولة جنوب السودان المنفصلة، كانوا أول من أعلن انضمامهم لميليشيا الدعم ، فعلوا بالخرطوم ما لم يفعله أحد من قبل، مارسوا أحقادهم وضغائنهم ضد الشعب السوداني، نهبوا، قتلوا، مارسوا السلب على مرأى ومسمع، كانوا من أشرس المقاتلين بيدهم تسببوا في قتل العشرات من الأبرياء بأم درمان حينما كانوا يقومون بإطلاق دانات الهاون بشتى أنواعها والصواريخ الكاتيوشا وغيرها من الأسلحة الثقيلة.

لمن لا يعرف النوير فهم متخصصون فقط في التعامل مع المدافع الثقيلة بأنواعها، وكل من بقي في العاصمة اليوم من بقايا النوير هم في الأصل فلول للميليشيا، أو معاونيهم، أو أقاربهم.

بعد انقشاع سحابة الحرب وعم السلام سعى أولئك للحصول على ما يمكنهم من العيش بالسودان وسط تهاون السلطات الأمنية السودانية وصمتها التام حيال أولئك القتلة المأجورين.

اتجهوا أخيرًا لتزوير مستندات تشير إلى أنهم من دينكا أبيي متناسين أن استطالة رؤوسهم وشفاههم الغليظة ستكشف عن سحناتهم الحقيقية التي لن يستطيعوا إخفائها.

بينما كانت شرطة محلية الخرطوم تنفذ حملاتها لضبط الوجود الأجنبي، وفي أثناء حملة شنها قسم شرطة الرياض الخرطوم، فإذا بهم يضبطون أحد أفراد النوير الذي سارع بإبراز بطاقة تشير إلى أنه من دينكا نقوك (أبيي).

تم فتح بلاغ في مواجهته ولم ينته الأمر عند ذلك نسبة لذكاء رجال قسم الرياض، إذ تم إخضاعه للتحري، حيث أقرّ بكل سهولة بأنه لا ينتمي للدينكا وإنه من النوير، وإنّ البطاقة حصل عليها بعد أن قام بشرائها بمبلغ (٣٥) ألف جنيه، وإنّ الذي أحضرها له يدعى (ليو).

قامت شرطة الرياض بالبحث والتحري وألقت القبض على (ليو)، وبمحاصرته كشف بأنه قام بشرائها من شرق النيل وتبين أنه يحمل واحدة. وقال إنه يساعد أهله النوير ويستخرج لهم هذه البطاقات حتى يتمكنوا من البقاء في الخرطوم وحتى لا تطالهم أيدي السلطات.

تمت إحالتهم لمحكمة جنايات الخرطوم شرق مع العلم أن هذه البطاقات موقوفة تماما من قبل مجلس تنسيق الدينكا فمن الذي يقوم بتزويرها لصالح النوير؟

ومن صاحب المصلحة في الإبقاء على معاوني الميليشيا بالعاصمة؟؟

وهل هذا مخطط آخر لضمان بقاء (ضاربي) الأسلحة الثقيلة بالخرطوم ليسهل الوصول إليهم؟؟ ومن يقف وراء ذلك المخطط؟؟

شرطة قسم الرياض تعاملت بذكاء حيال الأمر ولكن وجب الآن القبض على تلك الشبكة التي تزور مستندات أبيي وتمنحها للنوير في مخطط مخابراتي مدروس ومقصود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى