غير مصنف

الكشف عن حقيقة وفاة مواطن سوداني بالسجون المصرية!!

متابعات | تسامح نيوز

الكشف عن حقيقة وفاة مواطن سوداني بالسجون المصرية!!

قالت الجالية السودانية بمصر خلال الساعات الماضية انتشر خبر عن وفاة مواطن سوداني داخل السجون المصرية بعد أعتقاله وتداول البعض روايات مأساوية ومفزعة حول الواقعة ونحن هنا لتوضيح الحقيقة كاملة أمام الرأي العام حيث أن الفيديو المتداول والواقعة لم تحدث في شارع الهرم كما تم تداولة بل كانت في العجمي بمحافظة الإسكندرية.

الكشف عن حقيقة وفاة مواطن سوداني بالسجون المصرية!!

والرجل الذي ظهر في الفيديو اسمه ليس موسي إبراهيم اسمه الحقيقي والصحيح جابر آدم تيرة الزبير وقمنا بالتواصل المباشر مع أبنته التي أكدت لنا أن والدها بخير وما تم نشره حول وفاته غير صحيح وأنه خرج لشراء فطار للأسرة وكان يحمل في جيبه كرت المفوضية وورقة موعد الإقامة أي أن وضعه قانوني وأوراقه بحوزته واثناء مروره بالشارع تم اعتقاله ولم تُرمي أوراقه في الشارع كما زعم مروجو الفتنة وهو حالياً متواجد في قسم الشرطة

واضافت في هذا السياق فإننا نستند الي ما صرحت به الكاتبة الصحفية الأستاذة Amani El Taweel والتي أكدت تواصلها مع مسؤول أمني رفيع وأكد لها بالحرف أن من يحمل كرت مفوضية أو رسالة موعد لا يتم ترحيله وبناءً على هذا التصريح المسؤول ونظراً لأن العم جابر آدم يحمل أوراقه فإننا نناشد الجهات المعنية التي نثق ثقة تامة في نزاهتها وتطبيقها للقانون إخلاء سبيله خاصة وأن المسؤولين هناك أخبروا ابنته أنه سيخرج طالما أن أوراقه سليمة وهو ما ننتظره ونثق في تحققه تأكيداً لدولة القانون.

ولعل هذه القضية تكون درساً قاسياً لكل من ينساق وراء الشائعات فما يتم تداوله من افتراءات وأكاذيب لا يخدم قضايانا بل على العكس يزيد الأمور تعقيداً ويشعل نار الفتنة ويزيد من الضغط الشعبي المصري تجاهنا نتيجة لهذه الصور المغلوطة وللأسف نعاتب بشدة كل من شارك في نشر هذه المنشورات الكاذبة فأنتم لا تتخيلون حجم الجرم الذي ارتكبتموه فبسبب كذبكم دمرتم استقرار أسرة كاملة ولم يذوقوا طعم النوم خوفاً على والدهم الذي أمتوه بكلماتكم.

وعبرت عن تمنيها من كل سوداني لديه ذرة وعي أن يقوم فوراً بإلغاء متابعة هذه الصفحات التي نشرت هذا الخبر وتأكدوا أن من يكذب في خبر واحد سينشر ألف خبر كاذب ونحن نعتذر لأننا في هذه الفترة الحساسة أصبحنا عاجزين عن تقديم الخدمات أو المساعدة الحقيقية لأي شخص لأن جهدنا ووقتنا بالكامل أصبح مستنزف في التصدي لهذه الشائعات التي تهدم تواجدنا وتسيء لسمعتنا فالتركيز الآن منصب على حمايتنا من تجار الأزمات ومن يتمنون الخراب للعلاقة بين الشعبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى