تحقيقات وتقارير

ترمب أعلن اقتراب نهايتها.. حرب السودان.. (الطلقة الأخيرة)!!

متابعات | تسامح نيوز 

ترمب أعلن اقتراب نهايتها.. حرب السودان.. (الطلقة الأخيرة)!!

د. الفاتح عثمان : حديث ترمب احيانا يقصد به” الالهاء” عن قضايا اخري يريد اتخاذ قرارات فيها.

باحث:أتوقع ان يقوم الجيش بالسيطرة الكاملة خلال الفترة القليلة القادمة.

د. ربيع عبد العاطي :حديث الرئيس الأمريكي ترمب مجرد “تحصيل حاصل

خبيبر :وفق ما تسرب عن خطة مسعد بولس والامارات من الصعب ان تنال موافقة السعودية ومصر

 

تقرير ـ المحرر السياسي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في كلمة ألقاها خلال مشاركته في “الإفطار الوطني التقليدي للصلاة” بواشنطن، إن إدارته تبذل جهودا مكثفة لوضع حد للحرب في السودان، مشيرا إلى أن التوصل إلى إنهائها بات وشيكا. وياتى حديث ترمب فى ظل تقدم للجيش السوداني فى محاور كردفان والنيل الازرق ،فى ظل انقسامات وصراعات داخل المكونات القبلية للمليشيا،كما تاتى تصريحات الرئيس الأمريكي ترمب فى ظل تاكيدات لقائد الجيش السوداني فى مناسبات عديدة خلال اليومين الماضيين اكد فيها

لن يسمحوا بهدنة تساعد على ان تقف المليشيا على “ارجلها”.اذن ماهي المقاربة التى قدمها ترمب ووافق عليها الجيش السوداني بحيث لا تتضمن ما يساعد على تقوية المليشيا ؟.

تحصيل حاصل:

يذهب الباحث في الشؤون السياسية د. ربيع عبد العاطي فى حديثه لـ (تسامح نيوز) ، إلي ان حديث الرئيس الأمريكي ترمب مجرد “تحصيل حاصل”، خاصة وقد اقتربت القوات المسلحة من شرق دارفور لدخول الى عاصمة الولاية التعين ـ التى تعتبر مركز الثقل القبلي للمليشيا،ويضيف ان

هروب المليشيا من جنوب كردفان وإنهاء حصار كادوقلي والدلنج ،يعتبر مؤشر واضح لتخلي المليشيا عن حليفها قائد مليشيا الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو و تنكرها له، و الأمر برمته يثبت بأن التمرد في نهاياته بعد زحف الجيش متوغلاً من إخلاء المليشيا من جنوب كردفان متجها نحو غربها و شرقها و غربها وقد لا نستغرب ان يتم انهاء الجيش السيطرة الكاملة خلال الفترة القليلة القادمة.

إنهيار المليشيا.. هل نقترب من النهاية ؟

ويواصل د.ربيع ،ان انهيار المليشيا فيما يبدو هو الذي دعا ترمب بهذا القول وهو رئيس الدولة التي تعلم كيف تسير اتجاهات القوة فيما تجري من حروب و نزاعات وحتمية انهاء الجيش السوداني.

ترمب أعلن اقتراب نهايتها.. حرب السودان.. (الطلقة الأخيرة)!!

لهذه الحرب و شواهد الميدان هي أبلغ قول لأن الأفعال تعبر عن الحقيقة وهي الأبلغ بالمقارنة مع التصريحات و الأقوال و جيش السودان هو الأدرى بشعاب ميدان المعركة وكيفية آنهائها،و لا أعتقد أنها” هدنة” لأن المليشيا انهارت و الجيش السوداني يطاردها ولا مكان لهدنة و الامر لا يعدو ان يكون إلا تلاعبا بالألفاظ. ولقد طرحت وخلال مبادرات العديد من المرات “هدنة” عندما كانت المليشيا بسلاحها و عتادها فلم يكن هناك قبول بها دعك وهي الان “تترنح”،اما التفاوض فموضوعه قد حسم منذ مقررات منبر جدة ولا مجال إلا بالنزع و التسريح ولقد” قضي الأمر”.

 عودة الالهاء ومبادرة الامارات :

فى المقابل يرى نائب مدير مركز الراصد لدراسات السياسية والاستراتيجية د. الفاتح عثمان محجوب فى حديثه لـ (تسامح نيوز)،،ان حديث ترمب احيانا يقصد به” الالهاء” عن قضايا اخري يريد اتخاذ قرارات فيها وهو من اكثر الرؤساء استخداما للحديث في غير مقصده اما” تخويفا بالحرب والدمار او استخدام الدبلوماسية للتغطية علي خطته بالحرب”.

بخصوص السودان عملت الإمارات مع مستشار ترمب مسعد بولس علي تقديم مبادرة باسم الرباعية الدولية تنص علي هدنة انسانية طويلة الأمد تعقبها مباحثات بين اطراف الحرب .

مبادرة إنقاذ المليشيا :

ويمضى د. الفاتح مشيرا فى حديثه الى انه سيتم عرض المبادرة علي اعضاء الرباعية الدولية للإجازة فإن أجازوا خطة المبادرة سيتم عرضها علي مجلس الأمن الدولي وان اجازها مجلس الأمن الدولي ستحتاج لموافقة الحكومة السودانية وموافقة متمردي الدعم السريع لتصبح سارية المفعول.

ووفق ما تسرب فإن خطة مسعد بولس والامارات يصعب ان تنال موافقة السعودية ومصر وان نجحت في ذلك قد تواجه الفيتو الروسي وان مرت ولم تكن تراعي مطلوبات الحكومة السودانية فانها ستنال رفضها ولن يتم تطبيقها علي ارض الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى