المقالات

مع الوالى والماجدة حكاوى (شكلات)ماضية!

مع الوالى والماجدة حكاوى (شكلات)ماضية!

بكري المدني

كنت أحس بإنجاز وانا اخطف لقاء مع الناظر ابو القاسم بابو نمر بعد وصولي بورتسودان بساعات وكانت مجالس المدينة تتحدث لأيام عن وجود شخصية أهلية كبيرة!

سعدت بالإشادات والشهادات والكتابات حول لقاء الناظر ابو القاسم وعلى رأسها وصف الزميل عبد الماجد عبد الحميد له بالسبق المتميز

كنت أخطط من بعد لتنظيم لقاء مكاشفة بين والى البحر الأحمر والزملاء الصحفيين تحت لافتة مركز الشريف وهو العمل الذي تأجل كثيرا نسبة لظروف عامة وخاصة

وانا افكر في ذلك فاجأتني الصغيرة والعزيزة عائشة الماجدي بهاتف تطلب منى حضور لقاء خاص مع والى البحر الأحمر -!

ضحكت من نفسي وسعدت لإنجاز عائشة وهكذا حالي مع زملائى خاصة الذين يصغروني في العمر والتجربة -اسعد لهم وادعمهم لأنهم أنفسهم من أعمالنا في الصحافة ونجاحهم نجاحنا!

تحدث الوالى مصطفى محمد نور كثيرا بالأرقام والأحوال واورد مبالغ أسأل الله أن يوفق الزملاء في رصدها ونشرها ولكن

لكن كنت أضمر توجيه اللقاء -وهو بطابع المؤانسة- الى وجهة مختلفة

قلت للوالي رغم الإنجازات والخبرة الطويلة في العمل العام لكنك لا تتقبل النقد وتتعامل معه بحساسية وكان من بين الحضور من دارات بينهم وبين الوالى مواقف !

الوالى قال أنا بشر وانحدر من مؤسسة عسكرية و- لم يذكر حقيقة أنه من أسرة ملوكية-وكلها مكونات في الشخصية تجعل تعامل صاحبها مع النقد مختلف-!

مع التفسير و- ليس التبرير- أهدأ الينا الوالي مصطفى بعض عيوبنا ونحن أيضا بشر وننحدر من مؤسسة سلطوية ونحن ملوك الصحافة!!

أصبحت مواقف الوالي مع بعض الزملاء حكاوي تلك الجلسة واكثرهم حضور ومع الحديث والتنفيس ذاب ما تبقى في النفوس من حتى!

شكرا الجنرال مصطفى محمد نور والى البحر الأحمر وشكرا الماجدة عائشة -كانت امسية جميلة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى