أخبار

إعتراف صريح بما يحدث للسودانيين.. مصريون: كرامة الإنسان السوداني خط أحمر!!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

أعلن قيادات وأعضاء أحزاب ونقابات ومنظمات حقوقية ومثقفون وفنانون ومواطنون مصريون، تضامنهم الكامل مع السودانيين المقيمين في مصر على خلفية الأحداث الأخيرة، مؤكدين أن كرامة الإنسان السوداني وحقه في الحياة والأمان «خط أحمر» لا يجوز المساس به تحت أي ظرف.

وقال الموقعون في بيان تضامن، إن حملات التوقيف والاحتجاز وما صاحبها من حالة خوف وسط السودانيين، تمثل مسؤولية أخلاقية وتاريخية على المجتمع والدولة، مشددين على أن السودانيين لم يأتوا إلى مصر طلبًا للرفاه، بل هربًا من حرب طاحنة تهدد حياتهم يوميًا.

وأشار البيان إلى أن ما تردد عن وفاة رجل مسن وشاب سوداني داخل مقري احتجاز في الشروق وبدر، لا يمكن التعامل معه كخبر عابر، معتبرًا الحادثتين «جرحًا مفتوحًا في الضمير الجمعي»، ومؤكدًا أن أي وفاة داخل أماكن الاحتجاز تستوجب تحقيقًا فوريًا مستقلًا وشفافًا، تُعلن نتائجه للرأي العام دون مواربة.

ورفض الموقعون أي احتجاز تعسفي أو إجراءات تفتقر إلى الضمانات القانونية، كما أدانوا الحملات الإعلامية والإلكترونية التي تبث خطاب الكراهية والعنصرية، محذرين من أنها تسيء إلى المجتمع المصري وتاريخه الإنساني قبل أن تسيء إلى السودانيين.

وأكد البيان أن تنظيم الإقامة حق للدولة، لكنه يجب أن يُمارس في إطار القانون وبما يصون الكرامة الإنسانية، مشددًا على أن الأمن الحقيقي لا يُبنى بالخوف، بل بالعدل وسيادة القانون.

وطالب الموقعون بجملة من الإجراءات، أبرزها الوقف الفوري لأي ممارسات تؤدي إلى الاحتجاز التعسفي، وتمكين المحتجزين من التواصل مع ذويهم ومحاميهم، وفتح تحقيق مستقل في حالات الوفاة، وضمان الالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية، إلى جانب وقف الحملات الإعلامية التي تزرع الشقاق بين الشعبين.

وختم البيان بالتأكيد على أن الحفاظ على الروابط التاريخية بين شعبي وادي النيل مسؤولية لا تحتمل التفريط، داعين إلى صون قيم التضامن والإنسانية التي لطالما جمعت المصريين والسودانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى