
متابعات | تسامح نيوز
جبهة الحرب الناعمة ضد السودان تتسع بطريقة مخيفة .. تكفي الإشارة إلى أن مخاطر هذه الحرب طرقت أبواب ومجالس بناتنا الطالبات داخل الجامعات وفي مواقع السكن والإقامة ..
هنالك دراسة مخيفة وصادمة تضعنا جميعاً أمام الحقيقة العارية .. من بين كل 10 طلاب من طلبة الجامعات هنالك 4 منهم يتعاطون المخدرات !!
انتبه لحال ابنك وابنتك .. من السهل جداً اكتشاف علامات تخبرك بأن فلذة كبدك وقع ضحية لعصابة تجارة وتوزيع المخدرات .. لا تتهرب من الملاحظة .. لا تتهرب من البحث عن الشلة التي يرافقها ابنك .. يسهر معهم .. يقود معهم سيارتك .. أو الموتر !!
خلال الشهر الماضي فقط تم ضبط أكثر من طن ونصف الطن من المخدرات !!
الرقم مخيف حد الفاجعة .. هذا رقم قياسي يفوق كل أرقام الضبطيات التي تم الإعلان عنها في دول الجوار ..
الدول التي خططت لاختطاف الدولة السودانية عبر حرب المليشيا وحرب الاقتصاد أيقنت أنها حصدت فشلاً ذريعاً .. والآن تتجه لخطة الحرب الناعمة ..
عصابات تهريب المخدرات العالمية تنشط وبقوة لتوجيه نشاطها القذر إلى السودان والذي لم يعد دولة عبور كما كان سابقاً .. السودان الآن دولة استهلاك أيضاً ..والشرائح المستهدفة بالتسويق لهذا السم الهاري هي شرائح الشباب: بنين وبنات.
ما يُخيف حقًا ليس الأرقام القياسية التي يتم ضبطها، المخيف حقًا هو أن حساسية التعامل الرسمي للدولة مع هذا الخطر لا ترتقي لحجم المخاطر التي تأخذ برقابنا جميعًا.
الآن تتحدث الأجهزة المختصة عن خطورة تنامي المخدرات في أوساط الشباب خاصة وشرائح المجتمع عامة في ولاية الخرطوم والنيل الأبيض والجزيرة وكسلا وبورتسودان.
مما يؤسف له أن شرطة مكافحة المخدرات تقف عاجزة عن فعل شيء في مواجهة هذا الطوفان؛ لأنها من أضعف إدارات الشرطة بسبب ضعف وسائل عملها من مركبات ومعينات فنية أخرى.
ومما يؤسف له أيضًا أن شرطة الجمارك تواجه هذا الخطر برًا وبحرًا بإمكانيات ووسائل بدائية هي الأخرى. شرطة مكافحة التهريب بالجمارك تلاحق مهربي وعصابات المخدرات بآليات ومعدات ضعيفة أيضًا، ومع هذا تقدم شهداء من صفوفها يواجهون عتاة مهربي المخدرات بصدور مكشوفة.
خطر المخدرات تجاوز مرحلة التحذير، إننا في قلب حرب صامتة أكثر الناس عنها غافلون.
انتبهوا أيها الناس.(ملاحظة مهمة جدًّا) : أول ظهور علني لمخدر الآيس في السودان كان في عام 2019 داخل ميدان اعتصام الثورة المصنوعة.





