
متابعات | تسامح نيوز
كشفت وزارة الخزانة الأمريكية معطيات موثقة تضع شبكة تمويل مليشيا الدعم السريع تحت المجهر، بعد أن أكدت أن القوني حمدان دقلو – شقيق قائد المليشيا – يحمل جواز سفر كينياً، وبطاقة هوية صادرة من دولة الإمارات، إلى جانب جوازي سفر سودانيين.
القوني لا يُعد اسماً ميدانياً في القتال، بل يُعرف داخل هيكل المليشيا كالمسؤول المالي الأبرز، المرتبط بإدارة الموارد، وتحريك الأموال، وترتيب قنوات الصرف والإمداد التي حافظت على استمرار العمليات رغم العقوبات والضغوط الدولية.
تعدد الوثائق والتنقل بين هويات مختلف يكشف نمط عمل يتجاوز الإطار الشخصي، ويشير إلى شبكة مالية عابرة للحدود اعتمدت على مسارات خارجية لتأمين التمويل والتسهيلات اللوجستية بعيداً عن مؤسسات الدولة السودانية.
ما كشفته الخزانة الأمريكية لا يمثل مجرد تفصيل إداري، بل يسلّط الضوء على البعد الذي أبقى الحرب مستمرة:
أموال تتحرك خارج الرقابة، قنوات دعم تعمل في الظل، وشبكات تمويل موازية غذّت الصراع وأطالت أمده.
ظهور المسؤول المالي للمليشيا بهذه الصلات والوثائق يضع جانب التمويل الخارجي للحرب في دائرة الضوء، ويكشف كيف أُديرت المعركة من خلف خطوط النار عبر المال قبل السلاح بحسب -Sudan One.





