
متابعات | تسامح نيوز
صدّ الجيش السوداني وحلفاؤه، السبت، هجومًا واسعًا شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الطينة بولاية شمال دارفور.
وتكتسب مدينة الطينة أهمية استراتيجية لوقوعها على الشريط الحدودي بين السودان وتشاد، ما يضفي على أي تصعيد عسكري فيها أبعادًا إقليمية محتملة، في ظل استمرار التوترات الأمنية في إقليم دارفور.
وقالت مصادر عسكرية بحسب ”سودان تربيون” إن “قوات الدعم السريع شنّت هجومًا مباغتًا على تمركزات الجيش والقوة المشتركة في الطينة، وتمكّنت من السيطرة على المنطقة بعد انسحاب الجيش وحلفائه إلى داخل الأراضي التشادية”.
وأفادت بأن الجيش والقوة المشتركة المنسحبين عادا لاحقًا وشنّا هجومًا مضادًا، تمكّنا خلاله من استعادة السيطرة على الطينة، وتكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والآليات.
ونشرت منصات موالية للقوة المشتركة مقاطع فيديو أظهرت تدمير مركبات عسكرية والاستيلاء على أخرى بحالة جيدة، وذلك بعد فترة وجيزة من نشر عناصر من الدعم السريع مقاطع تُظهر وجودهم أمام مقر الحكومة المحلية في الطينة.
وأشارت المصادر إلى أن تطورات الاشتباكات في الطينة تزامنت مع توغّل عناصر من قوات الدعم السريع داخل الأراضي التشادية، ومهاجمتهم نقطة تابعة للجيش التشادي.
وذكرت أن التوغّل أسفر عن مقتل عدد من عناصر الجيش التشادي وجرح آخرين، فيما لم يصدر تعليق رسمي فوري من السلطات التشادية، كما لم تتمكن “سودان تربيون” من التحقق من الواقعة عبر مصادر مستقلة.
وتكرّر قوات الدعم السريع التوغّل داخل الحدود مع تشاد، حيث وقع آخر توغّل في يناير الماضي، قبل أن تعتذر عنه وتصفه بأنه “خطأ غير متعمد”.
ويأتي الهجوم البري الذي شنّته قوات الدعم السريع على الطينة بعد ساعات من تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مواقع للجيش والقوة المشتركة في معسكر بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي السابقة في دارفور، يوناميد، إضافة إلى مقر الحكومة المحلية هناك، ما أوقع ضحايا.





