
متابعات | تسامح نيوز
تعرضت منطقة مستريحة – معقل قبيلة المحاميد بولاية شمال دارفور – لهجوم بطائرة مسيّرة تابعة لميليشيا الدعم السريع.
وقال المتحدث باسم مجلس الصحوة الثوري، أحمد أبكر،بحسب (السوداني)، أن سلسلة من الغارات المسيّرة استهدفت مساء اليوم منطقة مستريحة، مشيراً إلى أن الهجوم تركز بشكل أساسي على مبنى الضيافة الخاص بالشيخ موسى هلال. وأكد أبكر أن هلال (بخير) ونجا من محاولة الاغتيال، لكنه لم يستبعد وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين.
وأوضح المتحدث أن الهجوم نفذ على مرحلتين؛ الأولى استهدفت سرادق عزاء، والثانية طالت منزلاً لأحد المواطنين، مما أسفر بحسب المعلومات الأولية عن سقوط ضحايا مدنيين.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد حاد بين الشيخ موسى هلال وقيادات ميليشيا الدعم السريع، خاصة بعد خطاب ألقاه هلال قبل أيام أمام حشد من أنصاره في مستريحة، اتهم فيه نائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو، بمحاولة تفكيك قبيلة المحاميد عبر زرع الفتنة ودعم الانقسامات الداخلية بالمال والسلاح. ووصف هلال قوات الدعم السريع بـ(العصبة والمليشيا المرتزقة)، مجدداً تأييده الكامل للقوات المسلحة السودانية والوقوف إلى جانبها وجانب القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان.
وتعد منطقة مستريحة مركز الثقل القبلي والعسكري لقبيلة المحاميد، وشهدت في السنوات الماضية توترات متكررة بين هلال وميليشيا الدعم السريع.





