أخبار

موسى هلال يتخذ قرارا مفاجئًا.. ماذا فعل !! 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

أعلنت مصادر عسكرية،، عن الدمج الرسمي بين قوات “درع الصحراء” وقوات الصحوة برئاسة الزعيم موسى هلال، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق الأمني وحماية المدنيين في غرب وشمال دارفور.

وأشار المصدر إلى أن الدمج يشمل توحيد الهياكل القيادية والعملياتية للقوات، وتنسيق آليات التدريب والانتشار في المحاور الحدودية والداخلية لضمان الاستجابة السريعة لأي تهديدات مسلحة أو محاولات تمرد.

وجاء هذا القرار عقب الأحداث الدامية في بلدة مستريحة، حيث شنّت قوات الدعم السريع هجومًا واسعًا على البلدة التاريخية، ما أدى إلى مقتل العشرات وتهجير آلاف السكان،.

وأكدت القيادة المشتركة أن الدمج لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يشمل تنسيق السياسات الأمنية على مستوى المحافظات الغربية والشمالية من دارفور، لضمان استقرار دائم وتوحيد الرؤى الاستراتيجية لمواجهة أي تفلتات مسلحة مستقبلية.

كما سيتم تنسيق اللوجستيات والإمدادات التشغيلية لضمان فعالية القوات في حماية السكان والمناطق الاقتصادية الحساسة.

ويعد هذا الدمج ردًا استراتيجيًا على الاعتداءات التي شهدتها مستريحة وما ارتكبته قوات الدعم السريع، من انتهاكات ضد المدنيين .

كما يعكس الحرص على حماية المدنيين ومنع تكرار المأساة الإنسانية، بالإضافة إلى تعزيز الأمن في المناطق الغنية بالموارد والمعادن والحبوب، والتي تُعد شريانًا اقتصاديًا مهمًا للبلاد خاصة في ظل الظروف الحالية بعد الحرب.

كما أوضح المصدر أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة وقيادات محلية لتعزيز الأمن والاستقرار في غرب السودان، ومواجهة أي محاولات لإشاعة الفوضى أو استغلال الفراغ الأمني بعد الأحداث الأخيرة، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على مقدرات الدولة.

ويعتبر دمج “درع الصحراء” مع قوات الصحوة بقيادة موسى هلال رسالة واضحة للقوى المعادية بأن القوات المحلية الموحدة قادرة على حماية أهل دارفور والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، .

بعد الأحداث المؤلمة التي شهدتها مستريحة، والتي أدت إلى نزوح آلاف المدنيين وإلحاق خسائر كبيرة بالممتلكات والمرافق الحيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى