أخبار

شركة السكر السودانية.. جّرح نازف على الإقتصاد السوداني

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

كتب – مصطفى إدريس

إعادة تشغيل شركة السكر السودانية خطوة إقتصادية ذات أهمية قصوى لأنها صمام أمان للأمن الغذائي الذي يجعل الإستقرار الإجتماعي مستدام

في ظل الظروف الراهنة شركة السكر بمصانعها الأربعة (*الجنيد/ حلفا الجديدة/غرب سنار /عسلاية*)

تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد القومي

*الأسباب التي تجعل من تشغيل هذه المصانع ضرورة وطنية قصوى*:

تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاستيراد،

السكر سلعة إستراتيجية في كل بيت سوداني الإعتماد على الإستيراد يستنزف العملة الصعبة (الدولار) التي تعاني البلاد من شحها نسبة لعدم وجود منتجات إستراتيجية عائدها للدولة العملة الصعبة التي ترفع من شأن الإقتصاد الوطني

تشغيل المصانع محليآ

توفر إكتفاء” ذاتيآ جزئيآ يقلل الضغط على الميزان التجاري

مما يعزز إستقرارآ في أسعار السلع المرتبطة بالسكر

*تحريك عجلة الإنتاج الزراعي والصناعي*

صناعة السكر تعتبر صناعة تكاملية فهي لا تنتج سكرآ فقط بل تفتح آفاقآ لقطاعات أخرى يعود نفعها للبلاد والعباد

*الحفاظ على العمالة ومنع الانهيار الإجتماعي*

تعتبر مصانع السكر قارة صناعية إنتاجها يغطي الحوجة المحلية ويشكل حضور في الأسواق المحلية والعالمية وإيقافها كارثة حقيقة في جسد الإقتصاد

ويعني تشريد آلاف العمال والمهنيين والزراعيين والمرتبطين بمناطق الإنتاج

وإنهيار للخدمات الصحية والتعليمية التي تقدمها هذه المصانع للمجتمعات

إعادة التشغيل تعني الحفاظ على هذه الكوادر والخبرات الفنية من الهجرة والضياع والمحافظة على أوصولها

القيمة المضافة للاقتصاد

المحلي للمناطق التي تقع فيها المصانع (*الجزيرة/كسلا/ سنار /النيل الأبيض*) دوران الماكينات يعني تحريك الأسواق المحلية وشركات النقل والخدمات اللوجستية في تلك الولايات

*التحديات التي تتطلب حلآ عاجلآ*

لكي تنجح هذه الضرورة الوطنية لا بد من مواجهة العقبات الحالية بصورة جادة وإحالتها للجهات المختصة بالدولة بدء” من وزارة الصناعة ومجلس الوزراء ومجلس السياده مع صيغ (مقترحات) تمويلية مبتكرة سواء كان عبر الشراكات او التمويل البنكي بعيدآ عن الخزينة العامة متابعة هذه الإجراءات خطوة بخطوه من إدارة الشركة حتى يتحقق الهدف المنشود وذلك من أجل إعادة مجد صناعة السكر بالسودان وإستقرار العاملين الذين تقطعت بهم السبل صباحآ ومساء” ينظرون لهياكل المصانع الشامخة التي كانت درة الإقتصاد وملاذ للعاملين ولغير العاملين شاءت الأقدار أن أتصبح لاحوله لها ولا قوة إعادة الحياة لهذه المؤسسة تحتاج لإرادة شعبية وقرارات سيادية تعيد للشركة هيبتها

إنفاق جنيه واحد على الإنتاج المحلي في قطاع السكر يوفر عشرات الأضعاف من العملة الصعبة التي تُهدر في الاستيراد ويحمي نسيجآ اجتماعيآ عريضآ

إعداد مسودة لمقترح أو ورقة سياسات تركز على آليات التمويل الممكنة لإعادة تشغيل هذه المصانع في ظل الظروف الحالية؟

نظرآ للظروف الأنية التي تمر بها البلاد الحل يكمن عند المستثمر الوطني المستثمر المحلي مدفوعآ ليس فقط بالربح بل بالإرتباط بالمكان والمصلحة المشتركة في إستقرار البلاد وشعبها

رسالة للعالم،،،،

إن الديباجة المكتوبة عليها صنع

في السودان مازالت قادرة

على المنافسة

*نصوص متواصلة حتى*

*تعود شركة السكر السودانية*

*للخدمة الممتارة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى