
متابعات | تسامح نيوز
حاملو بطاقات المفوضية يعيشون قلق بالغ وسط أنباء متواترة عن عمليات ترحيل قسري .
جبريل إبراهيم،:ترحيل السودانيين الراغبين في العودة إلى السودان مجاناً من مصر.
الرئيس المصري قدم استثناءات لبعض الفئات مثل كبار السن والمرضى والعجزة في أمور الإقامة
الجالية السودانية بمصر تحذر من ترحيل لاجئين وتطالب بتوضيح رسمي عاجل
تقرير ـ المحرر السياسي
فى تطور لافت لقضية ملاحقة السلطات المصرية لسودانيين المخالفين لقوانين الهجرة فى مصر ،قال رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد أنه لا توجد عودة قسرية للمواطنين السودانيين في مصر، وأنهم رعايا الدولة المصرية. وأوضح د. كامل إدريس أن قضايا الهجرة غير الشرعية تعتبر قضية أمن قومي لجميع دول العالم.
يوم الزيارة:
وأضاف د. كامل الذي زار القاهرة يومي الخميس والجمعة ، أن الرئيس السيسي تعهد بحل جميع إشكاليات السودانيين القابعين في السجون المصرية خلال الأسابيع القادمة. أن الرئيس المصري قدم كذلك استثناءات لبعض الفئات مثل كبار السن والمرضى والعجزة في أمور الإقامة، وكذلك في تسهيل العلاج والدواء، وطمأنّ رئيس الوزراء السودانيين في مصر
أنه لا عودة قسرية، وأنّ الإقامة السياحية مستمرة، ، ودعاهم الى عدم “الالتفات لإشاعات السوشيال ميديا”، واعلن عن ترحيل السودانيين الراغبين في العودة إلى السودان مجاناً من مصر”.
لا استهداف ولا عودة قسرية :
رئيس الوزراء ،شدّد على أن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها مصر مؤخراً ترتبط بالأمن القومي المصري بشكل حصري، ولا علاقة لها بـ”الجالية السودانية”، مؤكداً أن “العودة القسرية غير موجودة على الإطلاق”، وأن الإقامة السياحية لا تزال متاحةً ومكفولة لأفراد الجالية السودانية كما كانت.واضاف
د. كامل خلال تنوير افراد الجالية السودانية، بالقاهرة ، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يولي اهتماماً خاصاً لجالية السودانية في مصر، مشيراً إلى مشاركة رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية، ومدير المخابرات العامة، ورئيس الاستخبارات العسكرية ووزير الموارد المائية والري في المباحثات المحورية التي جرت مؤخراً بين الجانبين.ودعا د. كامل أبناء الجالية إلى عدم التفاعل مع ما وصفه بـ(الفتنة) المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محذّراً من مغبة الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
وكشف رئيس الوزراء أنه وجَّه وزير المالية، جبريل إبراهيم، بترحيل السودانيين الراغبين في العودة إلى السودان مجاناً من مصر.
اصل الحكاية:
بداية العام الجارى شهدت مدن مصرية خاصة القاهرة حوادث نهب وصلت الى القتل قام بها سودانيين ضد سودانيين ،ابرزها حادثة مدينة بدر ـ احدى المدن المصرية التى يقطنها عدد كبير من الجالية السودانية، حيث اعتدى بعض اللصوص السودانيين على شاب اعزل حاولوا نهبه فقاومهم فناهلوا عليه بالضرب ليتوفى لاحقا في احدى المشافي المصرية ،عقب الحادثة شرعت السلطات المصرية بالتنسيق مع السفارة السودانية بالقاهرة فى ملاحقة المجرمين،حملة الملاحقة توسعت لتشمل المخالفين لقوانين الهجرة ،لكن عدد من افراد الجالية اشتكوا من اعتقال طال من يمتلكون اوراق من مفوضية اللاجئين “الكرت الاصفر”.
رسالة الجالية السودانية بمصر :
وفى السياق ،تحركت قيادة الجالية السودانية بمصر ،وبعثت برسالة الى الحكومة المصرية ،
نكتب هذه الكلمات انطلاقا من احترامنا الكامل لسيادة الدولة المصرية وإيمانا بقوانينها الراسخة والتي هي فوق الجميع ونؤكد بداية وبكل وضوح تأييدنا المطلق لحق الدولة المصرية في ترحيل أي شخص يثبت تورطه في مخالفات قانونية أو جرائم أو يشكل تهديداً للأمن العام فالضيف ملزم باحترام أصول الضيافة وقانون البيت الذي آواه.ومن منطلق الثقة في أن مصر دولة مؤسسات تحترم تعهداتها القانونية المكفولة للاجئين بموجب الدستور والاتفاقيات الدولية السارية التي صدقت عليها مصر وتحديداً المادة 91 من الدستور المصري التي تمنح حق اللجوء وكذلك المادة 31 من اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 الخاصة باللاجئين والتي تنص في فقرتها الأولى على عدم فرض عقوبات جزائية على اللاجئين بسبب دخولهم أو تواجدهم غير القانوني طالما تقدموا للسلطات لتوفيق أوضاعهم وهو الشرط الذي التزم به حاملو بطاقات المفوضية الذين اكتسبوا بذلك مركزاً قانونياً يحميهم من الترحيل بموجب هذه الاتفاقيات.
قلق وفتنة :
وقالت الجالية فى رسالتها التى تحصلت (تسامح نيوز)،غلى نسخة منها ،انه وعلى رغم وضوح هذه النصوص بات حاملو بطاقات المفوضية يعيشون قلق بالغ وسط أنباء متواترة عن عمليات ترحيل طالت حاملي الكرت ويتسبب ذالك في مأساة إنسانية كبري فعندما يتم توقيف رب الأسرة وترحيله فجأة تتشتت خلفه عائلة كاملة من نساء وأطفال بلا عائل ولا مأوى ليدخلوا في حرب معيشية أقسى من تلك التي فروا منها.ومن منطلق حرصنا على وأد الفتنة في مهدها نناشد الجهات المعنية المصرية سرعة التدخل لتوضيح الحقائق لقطع الطريق على بعض المنظمات والأصوات التي تدار من الخارج وتحديداً من بريطانيا والتي دأبت على المتاجرة بهذه القضية لتنشر أرقاما ضخمة عن أعداد المرحلين واستمرار الصمت الرسمي يمنح هؤلاء فرصة لبث الشائعات التي تهدف لتعكير صفو العلاقة بين الشعبين وصناعة فتنة نحن في غنى عنها ونحن هنا نعلن براءتنا من أي صوت يسعى للوقيعة أو تأجيج الرأي العام فهدفنا هو الحقيقة والشفافية.
صمت السفارة وغيابها
ووجهت الجالية السودانية فى رسالتها ”عتاب ” لسفارة السودان بمصر،وقالت ان “الصمت في حضرة هذه الوقائع ليس مقبولاً ودوركم هو حماية من احتمى بالقانون وتوضيح الموقف للرعايا لدرء الشائعات والذعر فترك الأسر تواجه مصيرها دون غطاء دبلوماسي هو أمر مؤلم”.
الجالية السودانية بمصر تحذر من ترحيل لاجئين وتطالب بتوضيح رسمي عاجل
حذّرت الجالية السودانية في مصر من تصاعد القلق وسط اللاجئين السودانيين بسبب أنباء عن ترحيل حاملي بطاقات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مطالبةً بتوضيح رسمي عاجل من السلطات المصرية وسفارة السودان بالقاهرة. وأكدت الجالية احترامها الكامل لسيادة مصر وقوانينها، مع التشديد على أن حاملي بطاقات المفوضية يتمتعون بحماية قانونية وفق الدستور المصري والاتفاقيات الدولية. محذّرة من تداعيات إنسانية خطيرة على الأسر، خاصة النساء والأطفال، في حال ترحيل عائليهم، وداعيةً إلى الشفافية لقطع الطريق أمام الشائعات وحفظ العلاقات بين الشعبين.
تطور متسارع وغياب السفارة مفوضية الامم المتحدة للاجئين:
ادت وفاة المواطن “مبارك قمر الدين أبو حوة” (67 عاماً)، داخل قسم شرطة الشروق ـ احدى احياء القاهرة، الى تنامي المخاوف وسط افراد الجالية السودانية ،مما دفع قيادة الجالية الى الدعوة تحقيقاً عاجلاً لكشف الملابسات ومحاسبة المسؤولين.وأوضحت الجالية فى بيان لها أن الفقيد لم يكن مخالفاً لقوانين الإقامة، حيث كان يحمل بطاقة مفوضية سارية المفعول (تم تجديدها في أكتوبر 2025)، بالإضافة إلى حصوله على إيصال موعد لتجديد الإقامة من “جوازات العباسية”. وأشار البيان إلى “مفارقة حادة” بين التصريحات الأمنية التي تؤكد عدم استهداف حاملي بطاقات المفوضية، وبين الواقع الذي أدى لتوقيف “أبو حوة” أثناء شرائه الخبز بجوار منزله.
وكشفت الجالية أن الفقيد احتُجز لمدة تسعة أيام، رغم تقديم أسرته كافة الأوراق الطبية التي تثبت معاناته من أمراض مزمنة (السكري وقصور الكلى). وعلى الرغم من محاولات أسرته ومحاميه، وتواصل السفارة السودانية التي أفادت بسعيها للإفراج عنه، إلا أن تدهور حالته الصحية أدى لدخوله في غيبوبة سكر مرتين، انتهت بوفاته فجر يوم الحادثة دون أن تعلم أسرته إلا في وقت لاحق.
وحمّل البيان المسؤولية الكاملة عن هذه الوفاة لثلاث جهات:
تحركات نشطاء وصحافيين مصريين:
تفاعل كتاب وكبار الصحافيين المصريين مع تطورات قضية ترحيل السودانيين ،وابتدرت الباحثة فى الشؤون السودانية ورئيس تحرير صحيفة الاهرام المصرية لكبرى الصحف الحكومية اسماء الحسينى ،حملة جمع توقيعات تهدف الى منح المخالفين فترة سماح لتوفيق اوضاعهم ،كما
دعا عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري السلطات في القاهرة إلى منح السودانيين المقيمين في البلاد مهلة إضافية مدتها شهران لتوفيق أوضاعهم القانونية بشكل نهائي.وأكد بكري في تدوينة عبر منصة إكس أن هذه الدعوة تأتي تقديراً للظروف التاريخية الصعبة التي يمر بها السودان مشدداً على وحدة شعب وادي النيل وترابط الأمن القومي بين البلدين ومشيراً إلى أن الآلاف منهم عادوا لوطنهم بينما يأمل البقية في فرصة أخيرة لتصحيح أوضاع إقامتهم.
منصة مفقود:
وقال دبلوماسي بسفارة السودان بالقاهرة فضل حجب لـ (تسامح نيوز) ،ان السفارة دشنت منصة الالكترونية لتبليغ عن اختفاء افراد الجالية السودانية بالمدن المصرية حتي تقوم السفارة بتبيلغ السلطات المصرية والتنسيق معها لمعرفة مواقعهم ، الخطوة تاتي بعد انتشار اعلانات مفقودين على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل اسر سودانية فقدت التواصل مع احد افرادها.
الحرب على المنصات المضللة وخطاب الكراهية:
أعلنت منصات الجالية السودانية بمصر عن انطلاق حملة واسعة لمحاربة الشائعات والتضليل الذي تمارسه بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي،حيث أعلنت الجالية رسمياً عن توقف النشر في مجموعة “نايرات القاهرة”، وذلك بعد عدد من البلاغات المنظمة التي قام بها أعضاء الجالية والمتابعون الحريصون على استقرار المجتمع السوداني في مصر. التزييف.
قلب الشارع.. اثارة الفتنة تتوقف:
وحددت الجالية السودانية بـ “حملة التطهير الرقمي”، صفحة تحت اسم “قلب الشارع”. وأوضحت الجالية في بيانها معلومات هامة حول هذه الصفحة، تضمنت:
الإدارة: يديرها شخصان مقيمان داخل السودان.
المحتوى: تعمد نشر معلومات كاذبة تسيء للدولتين (مصر والسودان) وتبث خطاباً يحض على الكراهية.ووجه القائمون على صفحة الجالية نصيحة تقنية هامة للمواطنين، محذرين من أن “التفاعل، التعليقات، والمتابعة” لهذه الصفحات المشبوهة هي الوقود الذي يمنحها الانتشار ويحقق أهدافها التخريبية، داعين إلى تجاهلها تماماً والاكتفاء بالتبليغ عنها لإغلاقها نهائياً.





