خبير : موكب( ٣٠) يونيو يحمل دلالات ومؤشرات مهمة

الخرطوم /تسامح نيوز
الحشود المليونية الذي خرجت صبيحة ال٣٠ من يونيو بالخرطوم والولايات من كافة فئات المجتمع وهم يحملون شعارات ويرددون هتافات حملت رسائل قوية ومهمة للحكومة مفادها أن حكومة الفترة الانتقالية أثبتت عجزها التام في تصحيح مسار الثورة باجراء اصلاحات اقتصادية وأن الاصلاحات الذي أجراها مؤخرا دفعت البلاد الى أزمة اقتصادية عميقة .
ويقول الخبير الاستراتيجي يوسف الزين عامر أن موكب ٣٠ يونيو الذب خرج بالعاصمة والولايات يحمل دلالات ومؤشرات أهمها تماسك ووحدة كلمة الشعب السوداني وأن هؤلاء الناس الذين نزلوا الى الشارع هدفهم واحد عبروا عنه بطريقة سلمية واضحة وبصدق تام وصاغوا مطالبهم بوضوح مدركين تماما الأهداف التي قامت من أجلها الثورة ولم يطالبوا بشيء غير عادي فقط أرادوا أن يسمعوا كلمتهم لرئيس مجلس الوزراء وحكومته بضرورة الوفاء بالوعود الذي قطعها بالاصلاح الاقتصادي في البلاد .
وتقول المواطنة سارة (معاشية) أننا خرجنا في هذا اليوم لأننا لا نستطيع العيش في ظل هذا الوضع الصعب حيث نشهد كل يوم زيادة في الأسعار وفي كل شيء وأضافت يوجد تردي عام في الخدمات الضرورية كالصحة والتعليم و قطوعات الكهرباء والماء وانعدام في غاز الطبخ والدقيق ما أوصلت الحال الى ما نحن فيه من فقر وجوع لا يعلم به الا الله وأضافت نحن خرجنا نطالب حكومة حمدوك بالنظر الى حال الناس وتحسين أوضاعهم المعيشية وأهم شيء توقيف العبث الذي حصل في الأسواق “.
ويرى المراقبون أن الحكومة لم تنشغل بهموم الناس وأوضاعهم بقدر ما إنها انشغلت بتأمين نفسها خوفا من فقدان السلطة فقد عملت تحسبا لذلك من اتخاذ تدابير أمنية غير مسبوقة حتى في الشرطة التي تقوم بحمايتها منها اعلان يوم ٣٠ يونيو عطلة رسمية بالبلاد وانزال الوحدات الخاصة من الشرطة والعسكريين الى شوارع الخرطوم واغلاق بعض الشوارع الرئيسية خاصة المؤدية منها الى القيادة العامة ومجلس الوزراء اضافة الى اغلاق بعض الجسور كما تم استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.





