أخبار

جبهة الكرمك هل تفلح أبوظبي في إنقاذ المليشيا من السقوط؟

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

في قراءة فاحصة لمسار الأحداث، كشف محلل سياسي عن أبعاد الحملة الإعلامية الإماراتية الكثيفة التي صاحبت فتح جبهة النيل الأزرق انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية، محذراً السودانيين من الانجراف خلف “التنميط” الممنهج الذي تتبعه غرف الاستخبارات.

وأشار إلى أن فتح هذه الجبهة الحدودية بتنسيق (إماراتي-إثيوبي) ليس صدفة، بل هو محاولة لـ تخفيف الضغط وإنقاذ المليشيا في محاور كردفان ودارفور بعد أن أطبق الجيش والقوات المشتركة الحصار على آخر معاقلهم.

إعادة إنتاج المهددات: استغلال ثغرات أمنية قديمة في المنطقة لبعثرة أوراق الجيش ومنع الحسم النهائي لمشروع آل دقلو “العنصري”.

وحذر المحلل من استخدام “فزاعة” الأخوان المسلمين والتصنيفات الإرهابية كغطاء لتدمير السودان.

المفارقة: يدّعون محاربة الإرهاب وهم يرسلون شحنات الأسلحة يومياً لمليشيا تقتل وتبيد المدنيين.

الهدف: إغراق السودانيين في صراعات أيديولوجية داخلية (دين/سياسة) لتسهيل تمزيق النسيج الاجتماعي وتمرير مشروع “التفتيت”.

أكد التحليل أن الإمارات التي تدعي دعم الحريات في السودان، هي نفسها التي دمرت (ليبيا، اليمن، سوريا، والصومال) تحت ذات الذرائع.

الحقيقة العارية ان أبوظبي لا تريد “شعوباً ذات سيادة”، بل تريد “قطيعاً من المرتزقة”، ويقف “حمدوك ومشايعيه” اليوم على رأس هذا القطيع يروجون لأكاذيب “الإرهاب” لتبرير التدمير.

ويرى المحلل أن الإماراتيين يمارسون “البطولة الزائفة” على السودان، بينما يرتعدون خوفاً أمام الترسانة الإيرانية وبالستياتها التي تهدد مبانيهم.

الهروب من المواجهة مع الأقوياء يدفعهم للاستئساد على الدول التي تمر بأزمات، مستخدمين “المال والدرهم” لشراء الذمم الإعلامية.

المعركة في النيل الأزرق هي “معركة بقاء” للمشروع الإماراتي في المنطقة. الوعي الشعبي بخطورة التضليل الإعلامي هو الخط الدفاعي الأول لإحباط مؤامرة “الإنقاذ” التي يحاولون بها إطالة عمر المليشيا المحتضرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى