
متابعات | تسامح نيوز
الفارس البطل الشجاع الذي فك حصار الدلنج وعاد ليكتب اسمه في سفر الخالدين لم يكن رجلا عاديا بل كان روحا من نار وعزيمة لا تنكسر خرج وهو يعلم طريقه ومضى بقلب ثابت نحو الشهادة فلباه الله واصطفاه في عليين
رجل عشقته ميادين القتال واحتضنته الخنادق وردد اسمه الرصاص قبل الحناجر كان حضوره قوة وكان صموده رسالة وكان ثباته وطن كامل يقف شامخا لا ينحني
الشهيد البطل عارف العديل ابوتامر وتوسل ترجل اليوم عن صهوة المجد بعد أن أدى الأمانة ورفع الرأس عاليا ليلتحق برفيق دربه الشهيد مهند الفضل في مقام لا يبلغه إلا الصادقون الذين باعوا الدنيا واشتروا الآخرة
لم يمت بل ارتقى ولم يغب بل حضر في ذاكرة الوطن نبضا لا يخبو وصوتا لا يسكت وسيرة تروى جيلا بعد جيل
يا من قلت أمضي لأستشهد فصدقت فصدقك الله لك الرحمة الواسعة ولك الفردوس الأعلى ولك المجد الذي لا يزول
نم قرير العين فقد تركت خلفك رجالا على العهد ووطنا يذكرك بالدعاء والفخر وقلوبا لن تنساك ما دامت الحياة
المجد للشهداء العهد باق والراية مرفوعة والنصر بإذن الله قريب.





