
متابعات | تسامح نيوز
كشفت الوثائق المسربة عن وصية مكتوبة بخط اليد لقائد رفيع في الحرس الثوري، لم تطلب الثأر العسكري التقليدي، بل أوصت بـ “حماية المترجمين والمهندسين” قبل العسكريين. القائد الذي استشعر قرب اغتياله، أكد أن الحرب القادمة هي “حرب عقول وبرمجيات”، محذراً من أن سقوط “العقل التقني” هو الهزيمة الحقيقية لا سقوط القادة. الوثيقة التي عُثر عليها بجانب مفاتيحه وسجادته، أصبحت “مانيفستو” جديداً للمحور، حيث غيرت أولويات التأمين الاستخباراتي لتتمحور حول حماية الكوادر العلمية كأولوية قصوى تفوق حماية الجنرالات في الميدان.





