
متابعات | تسامح نيوز
عقدت وزارتا الخارجية في السودان والهند، الاثنين، مشاورات سياسية في مدينة بورتسودان شرقي البلاد، تناولت تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ومكافحة الإرهاب.
وتأتي هذه المشاورات بعد أشهر من إجراء وزير الخارجية محي الدين سالم مباحثات في نيودلهي مع مسؤولين هنود، بينهم رئيس الوزراء ناريندرا مودي ووزير الخارجية سوبرامانيام جايشانكار، حيث اتفق الجانبان على تفعيل آليات التعاون الثنائي وإقامة شراكة اقتصادية.
وترأس وكيل وزارة الخارجية السوداني معاوية عثمان خالد، ومدير إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا في الخارجية الهندية سوريش كومار، جلسة أعمال الدورة التاسعة للمشاورات السياسية بين البلدين، التي عقدت في مقر الوزارة بمدينة بورتسودان.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن “الجانبين أكدا خلال المشاورات التزامهما بتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة”.
وأشارت إلى أن الخرطوم ونيودلهي اتفقتا، خلال المشاورات، على تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات الزراعة، والطاقة، والصناعات الدوائية، والتعدين، والتحول الرقمي، مع التركيز على تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين.
وذكرت أن الطرفين بحثا سبل تيسير التبادل التجاري، بما في ذلك دراسة السبل الكفيلة بتسهيل التحويلات المالية لدفع وتعزيز مسارات التبادل التجاري، وتسهيل حركة التنقل من خلال العمل على تسيير رحلات جوية مباشرة بين السودان والهند.
وتعد الهند مورداً رئيسياً لاحتياجات السودان، خاصة الآليات الزراعية والأقمشة.
وأفادت وزارة الخارجية بأن المشاورات استعرضت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
وأوضحت أن المشاورات تناولت آفاق تعزيز التعاون في القطاع الصحي، بما يشمل دعم إعادة تأهيل المؤسسات الصحية، والتوسع في الصناعات الدوائية، والأطراف الصناعية، وتطبيقات التطبيب عن بُعد.
وباتت الهند مقصداً لآلاف المرضى السودانيين الباحثين عن علاج الأمراض المستعصية، في ظل توقف عمل معظم المستشفيات التخصصية وهجرة الكوادر الطبية جراء النزاع.
وأبدى الجانب السوداني في المشاورات، وفقاً للبيان، تقديره لمواقف الهند الداعمة للسودان خلال الفترة الماضية، كما أشاد ببرامج التدريب والمنح الدراسية التي تقدمها نيودلهي.
ويسعى السودان إلى توسيع نطاق هذه البرامج بما يتماشى مع أولوياته في مرحلة إعادة الإعمار.





