
متابعات | تسامح نيوز
*تفاصيل مليشيا الدعم السريع وتشابُك العلاقات القبلية والأسرية لآل دقلو ومشروع الاستقطاب والتجنيد والتحشيد للقتال فوق طاقة حميدتي والمجموعة التي تحيط به وصناعة الحرب الحالية اشتركت فيها جهات عديدة خاصة منسوبي حزب المؤتمر الوطني وحزب الأمة والمؤتمر السوداني والأخير ركب حمار المليشيا بسرج بدون لبدة بينما قيادات بعدد الحصى من المؤتمر الوطني لعبت دوراً كبيراً في قيادة الحرب والتحشيد لها ومن غير اتفاق استطاع حميدتي توظيف هذه المتناقضات في خدمة مشروعه ولكل حالة من هؤلاء دورها الوظيفي .
*ومن القيادات التي عادت أخيراً وانضمت لركب القوات المسلحة الأمير إسماعيل محمد يوسف الذي تساءل كثيرين عنه ومن هو هذا الأمير وقال بعضهم ماهي قيمة وتأثير الأمير العائد على مسارات الحرب بل شبهه بعضهم بإبراهيم بقال ولكن السيرة الذاتية للرجل تضئ معالم تجربته كرجل إدارة أهلية درس الثانوي بكادقلي والجامعة بأم درمان والتحق بالتعليم وقبل ٢٧ عاماً اجتمعت عشيرته من المسيرية الزرق بطن يسمى الدرع أميراً لهم ومن ثم انتخب ممثلاً لدائرة لقاوة بالمجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان وكان رئيساً لوفد التفاوض مع الحركة الشعبية لإعداد مصفوفة تنفيذ الاتفاقية ثم انتخب عضواً بالمجلس الوطني وشارك في اجتماعات اتحاد البرلمان الدولي.
*بعد الحرب انضم للدعم السريع وأُسندت اليه مهام التجنيد والحشد للحرب واستطاع تجنيد مالايقل عن “١٠” الف مقاتل ومعه العمدة عمر الشرفي والشيخ ابراهيم بابكر امين الحركة الإسلامية بغرب كردفان وبشار الإمام النائب البرلماني هؤلاء هم من حشد المسيرية للقتال وكان له ارتكاز كبير في الحاج يوسف وهو يمثّل مجموعة كبيرة من الذين يؤدون مهام غير منظورة .
*وأجهزة المخابرات المتغلغلة في قلب المليشيا تعرف قيمة هؤلاء وقد بعث الجهاز أكثر من موفد للقاء الأمير إسماعيل محمد يوسف،وآخر المهام التي كلف بها الفريق أحمد ابراهيم مفضل تنسيقية المسيرية لفتح قنوات الحوار مع أبناء المسيرية المهندس البله جودة الذي أمضى أكثر من اسبوعين في كمبالا في حوار مع الأمير إسماعيل وآخرين .
*وتواصلت جهود جهاز الأمن الذي عمل في صمت وهو يعرف قدر قادة المليشيا ومن الأكثر أثراً وفاعلية حتى تكلّلت جهوده بالنجاح، وقد دعم السلطان بشارة سليمان القيادي في حركة العدل والمساواة من ماله الخاص مشروع تجريد المليشيا من العناصر المقاتلة منذ اندلاع الحرب واستطاع في صمت تحييد مئات القيادات وانفق السلطان بشارة أكثر من مائة مليار وبعيداً عن مساقط الاضواء استطاع عمر سومي الأمين العام لتنسيقية الحوازمة تحييد مجموعات كبيرة من المقاتلين ولعب الفريق شمس الدين كباشي دوراً هاماً في عودة النور القبة واسماعيل محمد يوسف ولايزال في الطريق مفاجأة في مقبل الأيام حيث تخلخت المليشيا من الداخل ولم تعد قادرة على التحشيدات كما كان في العام الأول للحرب.





