
متابعات | تسامح نيوز
أثارت تصريحات أدلى بها القائد الميداني بقوات الدعم السريع، عبيد أبو شوتال، موجة من الجدل بشأن مصير القيادي بالحركة الإسلامية أنس عمر، وذلك خلال مقابلة إعلامية تناولت عدداً من الملفات المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان.
وخلال الحوار، سُئل أبو شوتال عن مصير أنس عمر ومحمد علي الجزولي، اللذين سبق أن أُعلن عن احتجازهما بواسطة جهات تتبع لقوات الدعم السريع.
وأوضح في بداية حديثه أن الرجلين كانا في قبضة أجهزة أمنية مرتبطة بالقوات، قبل أن يؤكد لاحقاً عدم امتلاكه معلومات دقيقة حول وضعهما الحالي.
وأشار إلى أن الجهات المختصة وحدها هي التي تملك التفاصيل المتعلقة بمصير المحتجزين، مضيفاً أنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كان أنس عمر والجزولي لا يزالان على قيد الحياة أو الإدلاء بأي معلومات إضافية بشأن مكان وجودهما.
وتداول ناشطون ومتابعون للمشهد السوداني المقطع المصور على نطاق واسع، معتبرين أن التصريحات الأخيرة لم تقدم إجابات حاسمة بشأن مصير أنس عمر، بل زادت من حالة الجدل والتساؤلات حول أوضاع المحتجزين لدى أطراف النزاع.
وأعادت هذه التصريحات ملف المعتقلين السياسيين إلى دائرة الاهتمام مجدداً، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بمصير عدد من الشخصيات التي اختفت عن المشهد منذ اندلاع النزاع المسلح في السودان.
ويظل مصير أنس عمر ومحمد علي الجزولي غير واضح حتى الآن، في انتظار أي توضيحات أو بيانات رسمية قد تكشف تفاصيل جديدة حول وضعهما الحالي.





