أخبار

عقب الأزمة الأخيرة.. تساؤلات حول مصير العلاقات الدبلوماسية السودانية والإثيوبية!! 

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

أكدت مصادر حكومية موثوقة أن سفارة السودان بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا تعمل بكامل طاقمها ، وتباشر نشاطها الدبلوماسي و الإداري، تحت إشراف القائم بأعمال السفارة نائب السفير، فيما لا يزال سفير السودان المعتمد بأديس أبابا و مندوبه لدى الاتحاد الأفريقي، الزين إبراهيم موجوداً بالسودان منذ استدعائه مطلع مايو الماضي للتشاور.

ودعا عدد من خبراء العلاقات الدولية و الإقليمية بحسب “المحقق” إلى ضرورة عودة السفير لمواصلة عمله بالسفارة و الإتحاد الأفريقي وقالوا إن العودة باتت مطلوبة خاصة و أن أديس أبابا منصة إقليمية و دولية وأن السودان فى حاجة إلى رفع مستوى تمثيله فيها، كما أن الرسالة السياسية من وراء استدعاء السفير قد وصلت وبشكل واضح.

و كان سفير السودان بأديس أبابا و مندوبه بالاتحاد الأفريقي قد عاد للسودان الأسبوع الأول من مايو المنصرم إستجابة لاستدعاء وزارة الخارجية بغرض التشاور مع قيادة الوزارة و الأجهزة المعنية فى الدولة، وجاء الاستدعاء على خلفية ما أوردته الوزارة في بيان لها.

احتجاجاً على انطلاق الأعمال العدائية ضد منشآت السودان المدنية وعلى رأسها مطار الخرطوم، من الأراضي الإثيوبية عبر مسيرات إماراتية انطلقت من مطار بحر دار على الحدود السودانية الإثيوبية.

وتزامت عودة السفير الزين إبراهيم مع تداول معلومات إعلامية، لم تؤكدها وزارة الخارجية في حينه، بأن أديس أبابا تراجعت عن قبول ترشيح السودان للسفير عبد الغني النعيم سفير السودان الحالي في السنغال، ليكون سفيراً في إثيوبيا بعد قبولها لترشيحه، وذلك كردة فعل على استدعاء السودان لسفيره.

وتساءل مراقبون عن مصير العلاقات الدبلوماسية بين السودان وإثيوبيا في ظل هذا الأجواء القاتمة والضبابية، إلى أين ستتجه البوصلة مع هذه المعطيات ، بينما لازالت اثيوبيا تدعم قوات الدعم السريع المتمردة بالمرتزقة وتستخدم مطارها لصالحهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى