شركة السكر السودانية..لماذا ننتظر والحل بين أيدينا.. رسالة لرئيس السيادي!
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
كتب- مصطفى إدريس
جسد الشركة سليم ومعافى في معظمه ولا يحتاج إلا لقرار حاسم وإصلاحات دقيقة لإعادة سيرتها الأولى:
إن إعادة تشغيل شركة السكر السودانية خطوة إقتصادية وإسترداد لقلب الصناعة الوطنية النابض. إن المتأمل في واقع هذه المنشأة العريقة يدرك أن معظم أعضاء جسد الإنتاج
*معافاة تمامآ وجاهزة للدوران*
فالأمر لا يتطلب عملية جراحية معقدة أوإستئصالآ بل يحتاج إلى تدخل جراحي دقيق ببنج موضعى يتمثل في حزمة قرارات حاسمة وتمويل ذكي موجه وإرادة تضع المشرط على موضع الداء لتستعيد الدولة واحدة من أعظم قلاعها الإكتفائية.
*لماذا ننتظر والحل بين أيدينا*؟
شركة السكر السودانية ليست هيكلآ متهالكآ بل جسد فتي معظمه معافى وينبض بالجاهزية. كل ما تحتاجه هذه القلعة الصناعية لتنهض وتملأ الأسواق خيرآ هو تدخل رئاسي (*مجلسا السيادة والوزراء*) علاج سريع وبسيط يستهدف مواطن الخلل المحدودة ليطلق العنان لماكينات تعطشت للإنتاج وسواعد سودانية جاهزة للبناء.
إنها جراحة موضعية لشفاء إقتصاد وطن
*شركة السكر السودانية*
جسد معافى ينتظر مشرط الجراح ببنج موضعي ليعود إلى قيادة الإنتاج.
إعادة التشغيل لا تحتاج معجزات فمعظم الجسد الصناعي سليم والشفاء يكمن في تدخل جراحي دقيق وموضعي
بقرارات حاسمة وتدخلات موضعية ذكية تستعيد الطاقة لأكبر قلاع السكر في القارة السمراء
*التشخيص الدقيق:* رسالة طمأنينة لأصحاب القرار بأن التكلفة والجهد المطلوبين ليسا تعجيزيين.
*إبراز القيمة* التأكيد على أن الشركة معافاة يمنع أي محاولات لتبخيس قيمتها أو التفكير في التخلص منها.
يجب أن نستند إلى العصر الذهبي لإنتاج قصب السكر في السودان وتحديدآ فترة *الألفينات (منذ عام 2000 وحتى 2012)* والتي شهدت طفرة إنتاجية كبرى بفضل إستقرار الري ودخول تقنيات زراعية متطورة.
تاريخيآ كانت معدلات إنتاج فدان قصب السكر في شركة السكر السودانية ومصانعها (الجنيد/ حلفا الجديدة/ عسلاية/ وغرب سنار) خلال فترة الألفينات تتراوح في الغالب بين *35* إلى *45* طنآ من قصب السكر للفدان الواحد كمتوسط عام بل إن بعض الحقول النموذجية والمزارع المروية بإنتظام كانت تقفز بإنتاجيتها.
الإستثمار في السكر السوداني خطوة تجارية ناجحة بكل المقاييس وعودة إلى المزرعة التي أثبتت جدارتها للعالم. في عهد الألفينات كانت هذه المزرعة تجود بمتوسط إنتاجية يتراوح بين *35 إلى 45 طنآ للفدان الواحد* نحن لا ندعوا لتجربة مجهولة بل ندعوا لإعادة إحياء أرقام قياسية صنعت بالفعل وتأسست على بنية تحتية ومقومات طبيعية لا تجف.
نحن نشهد على ذلك والأدلة التي تثبت محفوظة ومتوفرة كمعلومات في أجهزة الإحصاء.
*رسالة للمستثمر الوطني*
إطمئن.. فأنت تضع رأس مالك في موطن الذهب الأبيض التاريخ قريب وموثق فخلال الألفينات تربعت مصانع السكر السودانية على عرش الإنتاجية بمعدلات الإنتاج المزكورة أعلاه كمتوسط إنتاج مستقر.
إن إعادة تشغيل هذه الطاقات بالتقنيات الحديثة اليوم تعني أننا لن نستعيد تلك الأمجاد فقط بل سنتجاوزها. إستثمار آمن لأن الأرض تنتج لمن يفلحها وإذا منحت العامل كامل مستحقاته تأكد لن تجد مستودعات كافية لتخزين جوالات السكر.
*الإستثمار في قطاع السكر*
إن المقومات الزراعية لشركة السكر السودانية تمتلك سيرة ذاتية مرصعة بالنجاح. للتأكد الرجوع إلى سجلات الألفينات حققت المساحات المزروعة طفرة إنتاجية كبرى. هذا التاريخ القريب هو الضمان الحقيقي للمستثمر الذكي فالتربة الخصبة ومصادر المياه المستدامة والخبرة البشرية المتراكمة هي الأصول الحقيقية التي تضمن تدفق عوائد مربحة وإستقرار للإستثمار.
*المميزات الحالية* مثل:
*الميزة التنافسية:* توفر مياه الري العذبة (*النيل الأزرق والأبيض*) طوال العام مقارنة بدول أخرى تعتمد على الأمطار الموسمية.
*السوق المفتوح* الفجوة الكبيرة في إستهلاك السكر محليآ وإقليميآ (دول الجوار الأفريقي) مما يضمن سوقآ إستهلاكيآ جاهزآ ومستعدآ لإستيعاب أي كمية يتم إنتاجها.
*العطاء المتبادل*
بين غزارة الإنتاج وتدفق الحوافز مع إبراز البونس كقائد لهذه الحوافز عندما تتدفق عجلات الإنتاج بجهود العاملين تفيض سماء المؤسسة بحوافز لا تنقطع… ولأن لكل جود عنوان يبقى *البونس* هو الابن البار والأكبر لكل إنجاز عظيم
إنتاج يتدفق كالنهر يقابله نهر من الحوافز … ومع كل قطرة عرق تثمر إنتاجآ تتسع دائرة المكافآت حوافز تتعدد مسمياتها وتتلاقى في مصب واحد وفي الختام يتوجها البونس كأكبر الأبناء ترحيبآ وفرحآ بالإنتاج الذي تجاوز الطاقة التصميمية لمكينات الإنتاج.
نؤمن بأن غزارة الإنتاج تستحق الشكر والثناء لله رب العالمين ومن ثم ثورة من التقدير والإمتنان للسواعد السمراء التي لن تنحني ساعة وأحده الكل مرابط في موقعه قائدآ لسفينة الإنتاج.
رسالة للعالم،،،،،
*إن الديباجة المكتوب عليها*
*صنع في السودان*
*مازالت قادرة على المنافسة*
*نصوص متواصلة حتى تعود*
*شركة السكر السودانية*
*للخدمة الممتازة*





