
متابعات | تسامح نيوز
شهد معبر أدري الحدودي ازدحاماً شديداً بالتزامن مع اقتراب القوات المسلحة والقوة المشتركة من مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وسط موجة نزوح واسعة من المدينة.
وأفادت مصادر محلية بارتفاع قياسي في تكلفة نقل الراكب الواحد من الجنينة إلى معبر أدري، حيث بلغت نحو 70 ألف جنيه سوداني، نتيجة الإقبال الكبير على مغادرة المدينة.
وبحسب المصادر، شملت حركة النزوح أعداداً كبيرة من المجموعات استقدمت بواسطة مليشيا الدعم السريع للاستيطان في الجنينة، عقب تهجير سكانها الأصليين، وعلى رأسهم المساليت، خلال أحداث أواخر عام 2023، وذلك مع اقتراب القوات المشتركة من مشارف المدينة واستمرار تقدمها الميداني.





