
متابعات | تسامح نيوز
شرّف معالي رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس اليوم بالخرطوم فعاليات توقيع وثيقة الصلح الاجتماعي والتعايش السلمي لمكونات ولاية سنار، وذلك تجسيدا لقيم التسامح بين كافة أطياف المجتمع السوداني.
وفي كلمته عقب مراسم التوقيع على الوثيقة أكد البروفيسور كامل إدريس على الأهمية الاستراتيجية لهذه الوثيقة، واصفاً إياها بأنها اتفاق سناري وحدث تاريخي يضع لبنة أساسية لترسيخ دعائم التنمية المستدامة. وشدد معاليه على أن هذه المبادرة لا تقتصر على كونها نصاً مكتوباً، بل هي رسالة وطنية ملهمة تعكس جوهر الأخلاق السودانية الأصيلة.
وأعلن رئيس الوزراء عن دعم حكومة الأمل الكامل واللامحدود لهذه الوثيقة التاريخية، موضحاً أن الدولة ستعمل على توظيف كافة الإمكانات لتنفيذ بنودها، والعمل على تعميمها كنموذج قومي يحتذى به في جميع ولايات السودان، مؤكداً أن هذا الاتفاق يمثل الاستشفاء الوطني الفعلي الذي يبدأ من القاعدة الشعبية.
وأشاد البروفيسور كامل إدريس بالجهود المخلصة التي قادت إلى هذا الإنجاز، معتبراً التوقيع على الوثيقة خطوة محورية نحو رتق النسيج الاجتماعي وتحقيق الاستقرار، وقال ” أن هذا النموذج سيسهم في ان يؤدي السودان دوره الريادي في محيطه الإقليمي والدولي”.
تجدر الإشارة إلى أن الفعالية شهدت حضوراً رفيع المستوى حيث شرفها عدداً من السادة الوزراء، وقيادات الإدارة الأهلية، والطرق الصوفية، والفعاليات المجتمعية المختلفة.





