أخبار

بشريات.. شراكة بين إتحاد الصحفيين وجياد لأجل تاهيل السيارات المتضررة!!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

في خطوة تهدف الي دعم الصحفيين السودانيين المتضررين من الحرب وإعادة تأهيل وسائل عملهم، شرع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين في إجراء مشاورات متقدمة وترتيبات مكثفة مع شركة جياد للسيارات وفرعها، شركة تبيان لصيانة السيارات، لإطلاق برنامج متكامل لحصر العربات المتضررة وصيانتها وفق ترتيبات تمويلية مرنة تتيح سداد تكاليف الصيانة بالتقسيط.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة يقودها الكاتب الصحفي ضياء الدين سيد سمهن، عضو الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، بالتعاون مع الأستاذة حياة حميدة، أمين الأمانة الاجتماعية بالاتحاد، في إطار جهود تخفيف الآثار التي خلفتها الحرب على الصحفيين ومساعدتهم على استعادة أدوات عملهم.

وفي هذا الإطار، عقد ممثلا الاتحاد اجتماعاً ظهر اليوم الأحد 5 يوليو 2026 مع مدير شركة تبيان لصيانة السيارات اللواء كمال عباس، ومدير قسم الصيانة بالشركة المهندس حمد النيل جبر الله، حيث خلص الاجتماع إلى الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم خلال الأيام المقبلة بين الاتحاد والشركة، تتضمن وضع الأطر التنفيذية للمبادرة وآليات تقييم الأضرار، تمهيداً لاستقبال العربات والبدء في عمليات الفحص والصيانة وتقييم الاضرار وإعادة التأهيل.

وتستند المبادرة إلى الشراكة الاستراتيجية التي أُبرمت أواخر عام 2017 بين شركة جياد للسيارات والاتحاد العام للصحفيين السودانيين ومؤسسة تنمية الصناعات الصغيرة، والتي أثمرت عن تمليك مئات الصحفيين سيارات بنظام الأقساط الميسرة ( مشروع الصحفي المنتج) التي امتدت لست سنوات، بما وفر آنذاك دعماً مهماً لاستقرارهم المهني والاجتماعي.

إلا أن اندلاع الحرب في أبريل 2023 أدى إلى توقف عمليات السداد والتحصيل، لتظل غالبية تلك المركبات مرهونة لصالح شركة جياد حتى اليوم، في وقت تعرضت فيه أعداد كبيرة منها لأضرار متفاوتة بسبب العمليات العسكرية وأعمال النهب والسرقة والتخريب، بينما لم يجر حتى الآن حصر شامل يحدد حجم الخسائر وطبيعة الأضرار التي لحقت بها.

ومن المنتظر أن تُشكَّل خلال الفترة المقبلة لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الاتحاد العام للصحفيين السودانيين وشركتي جياد وتبيان، تتولى حصر العربات الراغب أصحابها في صيانتها، وتقييم حجم الأضرار، وتحديد تكلفة الإصلاح لكل مركبة، إلى جانب وضع آلية عادلة ومرنة لجدولة السداد بما يراعي الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي يمر بها الصحفيون السودانيون.

وتُعد هذه المبادرة واحدة من أولى المبادرات العملية الرامية إلى إعادة تأهيل وسائل الحركة الخاصة بالصحفيين بعد الحرب، بما يسهم في تمكينهم من استئناف رسالتهم المهنية، ويعزز مشاركتهم في جهود التعافي الوطني وإعادة الإعمار، ويجسد روح التكافل والمسؤولية الاجتماعية بين المؤسسات الوطنية والقطاع الصحفي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى