أخبار

احدثت لغطا كبيرا.. الكشف ​عن تفاصيل بارجة التوليد التابعة لشركة “نواوي”

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

أعلنت وزارة الطاقة والنفط عن وصول بارجة التوليد التابعة لشركة “نواوي” إلى ميناء بورتسودان، وستدخل الخدمة حالما تكتمل الاستعدادات.

وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الإمداد الكهربائي وتأمين احتياجات البلاد بصورة عامة وولاية البحر الأحمر على وجه الخصوص بأقل تكلفة ممكنة، وبما يسهم في تحسين استقرار الخدمة خلال المرحلة القادمة.​

واشارت الوزارة إلى أنه مع وصول وحدات “سيمنس” الخاصة بمحطة “كيلو 10” (كلانييب) خلال العام 2018م، ولَسدّ العجز في الإمداد الكهربائي إلى حين اكتمال تنفيذ مشروع محطة “كلانييب” ودخولها الخدمة؛ تم التعاقد آنذاك على استجلاب بارجة توليد بصورة مؤقتة ولمدة عام واحد.

​إلا أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، والمتمثلة في الأحداث المتتالية (ثورة ديسمبر، وجائحة كورونا، ثم الحرب)، أدت إلى تعثر استكمال المشروع.

وقالت ، انه خلال الفترة الأخيرة بذلت الوزارة مجهودات كبيرة لإيجاد حلول لتمويل المشروع مع البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير؛ والتي سوف ترى النور في القريب العاجل، ومن ثم يتواصل العمل في المشروع حتى اكتماله.

​واضافت ،وفي ظل الحاجة الملحة لاستمرار توفير الكهرباء، واصلت الوزارة التعاقد مع البارجة الحالية لضمان استقرار الإمداد، إلا أن تكلفة شراء الطاقة ارتفعت تدريجيًا إلى جانب عدد من الشروط التي فرضتها الشركة.

​واضافت ،انطلاقاً من مسؤوليتها في ترشيد الإنفاق العام وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والشفافية، طرحت وزارة الطاقة والنفط عطاءً عالميًا مفتوحًا لاستجلاب مصدر توليد منافس وفق أسس الشفافية والمنافسة.

وقد شاركت في العطاء خمس شركات عالمية، وأسفرت عمليات التقييم الفني والمالي وما أعقبها من مفاوضات -بحضور كافة الجهات الحكومية ذات الصلة- عن فوز شركة “نواوي” بتقديم أفضل عرض.

​ويتضمن العقد توفير بارجة توليد بقدرة 100 ميغاواط، بالإضافة إلى محطة توليد أرضية بقدرة 50 ميغاواط، بسعر 4.95 يحدد لكل كيلوواط ساعة، وهو ما يمثل انخفاضاً كبيرًا في تكلفة شراء الطاقة مقارنة بالعقد السابق، ويوفر مبالغ كبيرة يمكن توجيهها لدعم استقرار الشبكة القومية وتطوير قطاع الكهرباء.

ومن المتوقع أن تسهم البارجة -بعد اكتمال إجراءات الربط والتشغيل وإجراء الاختبارات الفنية- في تعزيز القدرة المتاحة للشبكة وتحسين استقرار الإمداد الكهربائي، بما ينعكس تدريجياً على تقليل قطوعات الكهرباء وفق الإمكانات التشغيلية.

​واشارت إلى إن وصول البارجة “نواوي” يعني خفض تكلفة شراء الطاقة، وزيادة القدرة الإنتاجية، وتعزيز المنافسة، وتوفير موارد يمكن استثمارها في تطوير الشبكة.

وكانت بارجة التوليد نواري قد احدثت لغطا كبير في الأوساط المختلفة وتناولها بعض الكتاب بكثير من النقد ، بما اضطر وزارة الطاقة ان توضح التفاصيل بشأنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى