أخبار

بارا في حضن الوطن ومناطق استراتيجية أخرى!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

استعاد الجيش السوداني والقوات المساندة له، السبت، مدينة بارا ومنطقتي البركة وأم سيالة في ولاية شمال كردفان، بعد معارك ضارية مع قوات الدعم السريع.

وتقع أم سيالة قرب طريق الصادرات الذي يربط شمال كردفان بمدينة أم درمان، بما يتيح للجيش طريقًا جديدًا لإرسال الإمدادات إلى الأبيض، وإبعاد مخاطر شن هجوم على ولايتي النيل الأبيض والخرطوم.

وقال المتحدث باسم القوة المشتركة، متوكل علي وكيل، في بيان، إن “القوات المسلحة والقوة المشتركة وقوات “قشن” والقوات المساندة تمكنت من تحرير وتأمين مناطق البركة وأم سيالة وأم قرفة وجبرة الشيخ وبارا”.

وكشف عن تدمير 73 عربة قتالية مدججة بالسلاح خلال المعارك ضد الدعم السريع، إضافة إلى الاستيلاء على سيارات أخرى، ومقتل أعداد كبيرة من ضباط وعناصر الدعم السريع.

وتُعد بارا، ذات الموقع الاستراتيجي والتي شهدت تبادلًا للسيطرة عليها عدة مرات، ثاني أكبر مدن شمال كردفان، وتقع على بعد نحو 45 كيلومترًا شرقي مدينة الأبيض.

وتُعتبر جبرة الشيخ محطة رئيسية على طريق الصادرات، كما تمثل سوقًا حيوية للمحاصيل والماشية، ومركزًا حضريًا تتجمع حوله مجتمعات الرعاة والرحّل في المنطقة.

وأكد حاكم إقليم دارفور والمشرف على القوة المشتركة، مني أركو مناوي، في منشور على فيس بوك استعادة بارا وأم قرفة وأم سيالة وجبرة الشيخ، بعد “عمليات عسكرية نوعية ومحكمة أربكت صفوف الدعم السريع”.

وذكر أن عناصر الدعم السريع “مُنيت بخسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وتهاوت دفاعاتها أمام زحف رجال لا يعرفون سوى النصر أو الشهادة”.

وكانت وزارة الدفاع، تحدثت في بيان صدر في وقت مبكر من السبت، عن أن الجيش والقوات المشتركة “يتقدمان على محور مدينة بارا ضمن عمليات متزامنة تُنفذ في عدة محاور ضد مليشيا الدعم السريع”.

وأشارت إلى أن التقدم على محور مدينة بارا، بالتزامن مع التقدم على محور أم سيالة والمحاور الأخرى، يمثل تطورًا ميدانيًا مهمًا في شمال كردفان، من شأنه تعزيز انتشار الجيش والقوات المساندة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وبثت وزارة الدفاع مقطع فيديو يُظهر اندلاع معارك في أم سيالة، وقالت إن التقدم في هذا المحور يأتي متزامنًا “مع التقدم في محاور متعددة بكردفان ودارفور، وتكبيد العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفق خطط القيادة العامة للقوات المسلحة”.

ومن شأن سيطرة الجيش على بارا وجبرة الشيخ تأمين مدينة الأبيض من الجهة الشرقية، وإتاحة إمكانية ربطها بمدينة أم درمان، حال إبعاد قوات الدعم السريع من المناطق المتبقية الواقعة على طريق الصادرات أم درمان – بارا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى