بابكر يحي يكتب :(السفه) التي قصمت ظهر أخبار المنتدى..!!

صفوة القول
كان الأستاذ عثمان ميرغني وهو يرتب لمنتداه المعروف (بكباية شاي) في باحة صحيفته التيار كان يطمح في إدخال الوزير الأول في حكومة عبدالله حمدوك خالد عمر ، عملية تجميل محكمة بعد أن جهز كل المساحيق الممكنة وغير الممكنة لتجميل الصورة ؛ لكن (سفة طارئة) حولت مسار نقاش الرأي العام ، فخرج المنتدى بأخبارها فقط ولم يعرف الناس ماذا دار في تلك الجلسة المسائية المحضورة والمحتشدة بوسائل الإعلام..!!
لم يعرف الرأي العام محتوى النقاش والموضوعات التي تم التطرق إليها ؛ وكأن الخبر الوحيد في تلك الجلسة هو سفة السيد الوزير؛ كأنه لم يقل شيئاً؛ كأنه لم يدل بأي تصريحات تجاه القضايا الملحة التي تشهدها البلاد ؛ فقد أفسدت (السفه) كل شيئ ! ولا أدر كيف يفكر الأستاذ عثمان ميرغني في معالجة الأمر ؟ لا أدر كيف يلفت انتباه الرأي العام لبقية الموضوعات التي من أجلها قدم الوزير إلى المنتدى ليقدم إجابات للرأي العام عن تساؤلات تشغل أزهان الجميع ..!!
خرج المنتدى بمنتج اعلامي واحد وهو (سفة السيد الوزير) وهذا يعني انهيار كل الآمال والطموحات التي بزلها عثمان ميرغني وكان ينوي من ورائها تحسين صورة الحكومة وإقناع الشعب السوداني بكفاءات حزب المؤتمر السوداني وكفاءات حزب البعث ؛ وكفاءات الحزب الشيوعي !! لكن وللأسف خرج الجميع بنتيجة واحدة وهي ( أن من لا يحسن أبسط قواعد الأوتوكيت لا يمكن أن يحسن إدارة الشأن العام) ؛ لا يمكن أن ينتظر منه (العقلاء) شيئاً ففاقد الشيئ لا يعطيه ولا يمكن للكسيح أن يكون واقفا..!!
صفوة القول
يحتاج عثمان ميرغني لتفكير خارج الصندوق إذا أراد أن يواصل في هذه المهمة مهمة تحسين وجه كفاءات حكومة حمدوك ؛ كما عليه بالاستعانة بخبراء من الخارج لأن الأمر ليس بالسهل فضلاً عن مساعدة الحرية والتغيير في تعليم كادرها فن البروتوكول والاوتوكيت قبل الاستوزار !! والله المستعان.





