أخبار

الطيران الحربي يشن سلسلة غارات مكثفة على مواقع عسكرية للمليشيا 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

شنّ الطيران الحربي التابع للجيش السوداني ، سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت تحشيدات ومواقع عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في ولايتي شمال وغرب كردفان في تصعيد جوي يعد الأوسع والأعنف منذ اندلاع النزاع.

وانفتح الجيش وحلفائه وبشكل مفاجئ في يومي 25 و26 يوليو الجاري في ولاية شمال كردفان وهو ما مكنه من السيطرة على مناطق جبرة الشيخ وبارا وأم سيالة وأم قرفة وجريجيخ، ليتمكن بذلك من بسط نفوذه الكامل على طريق الصادرات الحيوي الذي يربط ولاية شمال كردفان والعاصمة الخرطوم.

وتسهم سيطرة الجيش على طريق امدرمان – بارا في توسيع نطاق التأمين حول ولاية الخرطوم لمسافة تقدر بنحو 400 كيلومتر باتجاه الجنوب الغربي، كما من شأنها تخفيف الضغط العسكري المتزايد على مدينة الأبيض، عبر تقليص قدرة قوات الدعم السريع على إمكانية مهاجمة عاصمة شمال كردفان.

وقالت مصادر عسكرية وشهود عيان بحسب ”سودان تربيون” إن”الطيران الحربي التابع للجيش واصل لليوم الثاني على التوالي مهاجمة مواقع الدعم السريع وأهدافًا متحركة تابعة للقوات في ولايتي شمال وغرب كردفان”.

وأوضحت أن الحملة شاركت فيها مقاتلات حربية وطائرات مسيّرة استراتيجية نفذت ضربات متزامنة على تجمعات وآليات للدعم السريع في مناطق: “أم بادر، وسودري، وأبو زعيمة، والجمامة، والمزروب” بولاية شمال كردفان، قبل أن تمتد إلى مدينتي الخوي والنهود في غرب كردفان، حيث استهدفت تحشيدات كبيرة وعتاداً عسكرياً ضخماً للقوات.

ويأتي هذا التصعيد الجوي في ظل استمرار قوات الدعم السريع الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة قدمت من ولايات اقليم دارفور الخمس ووصلت الى ولايتي شمال وغرب كردفان نواياها مهاجمة مواقع الجيش في مناطق بارا وجبرة الشيخ وعلى طول طريق الصادرات.

وفي السياق، قالت غرفة طوارئ دار حمر إن قوات الدعم السريع أغلقت وخربت أجهزة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” في أسواق مناطق “ود بندة، لنهود، عيال بخيت” بولاية غرب كردفان في خطوة قالت إنها أدت إلى تعطيل الاتصالات وعزل عدد من المناطق.

وكشفت عن وصول متحرك تابع للدعم السريع من شمال دارفور عبر مدينة ود بندة ومن ثم وصل الى مدينة النهود خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، قبل أن يتجه إلى منطقة صريف عنكوش شرقي المدينة، وأضافت أن المتحرك ضم عناصر أجنبية وأقام معسكراً مؤقتاً تحت الأشجار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى