عبد الماجد عبد الحميد يكتب مشاكل الكهرباء .. (تحقيقات وتغييرات) مرتقبة ..
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
■ لا تزال لجنة التحقيق التي وجهت جهة سيادية عليا بتشكيلها للنظر في أسباب التلف الذي طال بعض المغذيات الرئيسية في سد مروي تواصل أعمالها لكشف غموض الحريق الذي أتلف عدد 2 من الكوابل الرئيسية وأدى إلى انقطاع الكهرباء عن ولايات نهر النيل، الشمالية، الخرطوم والبحر الأحمر.
■ من جهةٍ أخرى، تتواصل الجهود لصيانة الأعطال التي سببها الحريق مجهول السبب حتى اللحظة، والذي أدى إلى تلف 2 من الكوابل سعة 500MVA. ووفقاً لإفادة من جهة ذات صلة، ينتظر استيراد عدة كوابل من السعة المذكورة، ويتوقع وصولها خلال فترة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام، ستبقى خلالها مشكلة انقطاع التيار الكهربائي عن الولايات المذكورة تراوح مكانها.
■ الحريق المجهول الذي شهده سد مروي قبل يومين فتح عدداً من الجبهات داخل قطاع الكهرباء للتحقيق والمراجعة. ومن تلك الملفات ملف عدد من الشركات المسجلة في دولة الإمارات، وتقف على رأسها شخصيات تم التحفظ عليها في وقت سابق ضمن مجموعات القطط السمان، وهي ذاتها الشخصيات التي بدأت تقديم عروضها لعدد من شركات الكهرباء بالسودان.
■ وفي تصعيد ذي صلة بملف الكهرباء، تقدمت بعض الشركات التي أُبعدت مؤخراً من عطاء توريد 500 ألف عداد للكهرباء بشكوى للجهات ذات الصلة، تتظلم مما أسمته بالطرق الملتوية لفرز وترسية العطاء، والذي تخشى الشركات المذكورة أن تكون قد تمت ترسيته بالفعل لشركة تتبع لشخصية نافذة في وزارة النفط والطاقة.
■ من جهته، لم يستبعد مصدر مأذون أن تطيح التحقيقات المرتقبة نتائجها عدداً من قيادات وزارة النفط والطاقة، وعلى رأسهم الوزير نفسه والطاقم القيادي بقطاع الكهرباء.





