وزير الدفاع يكشف تفاصيل وكواليس زيارته الى جوبا

الخرطوم – تسامح نيوز
اختتم وزير الدفاع الفريق حسن داؤود كبرون زيارة رسمية إلى جمهورية جنوب السودان، رأس خلالها وفداً ضم عدداً من الجهات الحكومية، حيث أجرى الجانبان مباحثات تناولت عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وقال وزير الدفاع في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم الدولي اليوم، إن الزيارة تأتي في إطار مواصلة تنفيذ البروتوكولات والاتفاقيات السابقة بين السودان وجنوب السودان، لا سيما ما يتعلق بأعمال اللجنة السياسية الأمنية المشتركة، مشيراً إلى أن آخر جلسة للجنة كانت قد انعقدت في السودان قبل اندلاع الحرب.
وأوضح أن الزيارة استهدفت تنشيط ما توصلت إليه اللجان المشتركة خلال الفترات السابقة، والتمهيد لاستئناف مناقشة الموضوعات العالقة، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وصولاً إلى تحقيق قدر أكبر من التكامل والتعاون بين الدولتين.
وأكد كبرون أن استقرار السودان وجنوب السودان يتطلب العمل على تأمين وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية، باعتبار أن المصالح المشتركة والعلاقات المتداخلة بين الشعبين تفرض تعزيز التعاون والتنسيق المستمر.
وأشار إلى أن المباحثات التي جرت خلال الزيارة كانت مثمرة، مؤكداً وجود جدية ورغبة حقيقية من الجانبين في الوصول إلى تفاهمات مرضية بشأن مختلف الموضوعات المطروحة، بما يلبي تطلعات وطموحات البلدين وشعبيهما.
وأثنى وزير الدفاع على قوة ومتانة العلاقات الثنائية بين السودان وجمهورية جنوب السودان، واصفاً جنوب السودان بأنها دولة شقيقة وجارة، مؤكداً حرص السودان على تطوير علاقاته معها وتعزيز أوجه التعاون المشترك.
وقال إن الوفد السوداني حمل خلال الزيارة تحيات رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء إلى الأشقاء في دولة جنوب السودان، كما حمل لدى عودته تحيات رئيس دولة جنوب السودان وحكومته إلى شعب وحكومة السودان، مقرونة بالتمنيات للسودان وشعبه بتحقيق الاستقرار والسلام.
وأشاد كبرون بحفاوة وترحيب حكومة جنوب السودان بالوفد السوداني والزيارة، معتبراً ذلك تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية والشعبية والرسمية بين البلدين، وحرص قيادتيهما على المحافظة على علاقات التعاون وحسن الجوار، والعمل على تنفيذ الاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة بينهما.
وأوضح أن الوفد السوداني المشارك في الزيارة ضم، إلى جانب وزير الدفاع ورئيس اللجنة، ممثلين عن وزارة الخارجية، وجهاز المخابرات العامة، ووحدات الشرطة المختلفة، إضافة إلى وحدة الحدود، الأمر الذي يعكس شمولية الملفات التي جرى بحثها وتعدد الجهات ذات الصلة بالتعاون والتنسيق بين البلدين.
وأكد أن مشاركة هذه الجهات هدفت إلى دفع العمل المشترك في الملفات السياسية والأمنية والدبلوماسية والحدودية، ومتابعة ما تم الاتفاق عليه في اللجان السابقة، بما يسهم في معالجة القضايا العالقة وتعزيز الأمن والاستقرار على الحدود، وتهيئة الظروف الملائمة لتوسيع التعاون بين السودان وجنوب السودان في المجالات المختلفة.
وتأتي الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تنشيط آليات التعاون الثنائي بين الخرطوم وجوبا، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المختصة في البلدين، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة.





