إتهامات متبادلة بين حركة الحلو وقبيلة أطورو بشأن المساعدات الإنسانية!

الخرطوم _ تسامح نيوز
اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال مجموعة وصفتها بـ”المتمردين” في مقاطعة هيبان بنهب مخازن للمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية جنوبي كاودا، بينما نفت قيادة عموم قبيلة أطورو الاتهامات، ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤولين عن الواقعة.
وقالت الحركة، في منشور على موقعها الإلكتروني الثلاثاء، إن عملية النهب وقعت صباح الاثنين 10 أغسطس في منطقة المطار جنوبي كاودا، وإن المجموعة استولت على المواد الغذائية المخزنة في الموقع.
ونقل المنشور عن الضابط الإداري بمنطقة كاودا، عفاف عبد الكريم حسين، قولها إن “لم يتبقَّ شيء” من المواد المخزنة، مشيرة إلى أن المساعدات كانت مخصصة لتجمعات إيواء الأسر المتضررة من الأحداث الأخيرة في كاودا.
وقالت الحركة إن الحادثة هي الثالثة التي تتعرض فيها مخازن المساعدات الإنسانية للنهب، مشيرة إلى وقوع حوادث مماثلة في كاودا فوق ومنطقة كودي.
في المقابل، رفض المك المكلف بعموم قبيلة أطورو، كوكو الدقير دمجلا، اتهامات الحركة، وقال إنها طالت أبناء مقاطعة هيبان بصورة عامة دون تقديم أدلة تحدد هوية المتورطين.
ووصف دمجلا، في بيان الثلاثاء، ما ورد في منشور الحركة بأنه تزييف للحقائق وتضليل للجماهير، مؤكداً رفض القبيلة “الزج بالمجتمعات المحلية في اتهامات غير موثقة”.
وحذر من استخدام قضية المساعدات الإنسانية ومعاناة المدنيين في الصراع السياسي أو توظيفها إعلامياً بما قد يضر بمكونات اجتماعية بأكملها، أو يبرر إجراءات تضييق وانتهاكات بحق المدنيين في هيبان.
وأكد دمجلا أن المساعدات الإنسانية “حق أصيل للمدنيين المتضررين”، داعياً إلى التعامل مع الواقعة باعتبارها قضية تتطلب التحقق والتحقيق، وليس تبادل الاتهامات.
وبحسب بيانه، أفاد عاملون في المجال الإنساني بأن الجهة التي اتهمت أبناء مقاطعة هيبان بالنهب هي نفسها التي قامت، وفقاً للبيان، بترحيل المخازن إلى رئاسة العمليات دون إخطار المنظمات المسؤولة عن المساعدات.
وطالب دمجلا المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة بالضغط لإجراء تحقيق مستقل وشفاف، بمشاركة المنظمات المعنية، ونشر نتائجه للرأي العام.





