أخبار

قبيلة بني هلبة تصدر بياناً ساخناً.. ماذا هناك !!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

أصدر شباب قبيلة بني هلبة بياناً شديد اللهجة أدانوا فيه ما وصفوه بـ “الابتزاز المسلح والتدخل السافر في الشأن الداخلي للقبيلة”، عقب حادثة وقعت بتاريخ 12 أغسطس الجاري بمقر نظارة عموم قبيلة بني هلبة بمدينة نيالا.

تفاصيل الحادثة

وأوضح البيان أن وفداً ضم العميد موسى السميح والعميد موسى أمبلو وآخرين، توجهوا إلى الناظر التوم دبكة مطالبين بإصدار خطاب رسمي يقضي بتعيين المدعو “أحمد عيسى تبلدية المليشي” أميراً للقبيلة في نيالا.

وذكر البيان أن الوفد مارس ضغوطاً وتهديدات على الناظر لحمله على التوقيع، متذرعين بـ “صدور تعليمات من القائد” بحسب ما نقل عن العميد السميح.

وعند رفض الناظر للمرة الثانية متمسكا بعرف قبيلته ، عرض الوفد مبلغ “5 مليار جنيه” مقابل التوقيع، إلا أن الناظر رفض العرض وهدد بإبلاغ السلطات، مما أدى إلى انسحاب الوفد بعد تدخل الحرس.

وأكد البيان أن ما حدث يمثل “انتهاكاً صريحاً” للنظم الراسخة التي تحكم إدارة قبيلة بني هلبة منذ عقود.

ووفقاً لأعراف القبيلة المتعارف عليها:

اذ ان اختيار الأمير يتم عبر مجلس شورى موسع يضم العمد والمشايخ وأعيان القبيلة في المنطقة المعنية.

و لا يتم تنصيب أي قيادة إلا بتوافق أهل المنطقة ورضا القواعد، حفاظاً على وحدة الصف ومنعاً للفتنة.

دور النظارة تقتصر مهمة الناظر على اعتماد ما يتوافق عليه أهل الشورى ورفعه للجهات الرسمية، وليس فرض أسماء من خارج الإجماع.

وأشار البيان إلى أن محاولة فرض تعيين من أعلى دون الرجوع للقواعد “تعد سابقة خطيرة تستهدف تفكيك البنية الاجتماعية للقبيلة وإدخال نظام دخيل على الإدارة الأهلية”.

وبناء علي ذلك

يعرب شباب بني هلبة عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين لما سموه “تدخل قيادة الدعم السريع في الشؤون الداخلية لأبناء البيت الواحد”، معتبرين ذلك “سعياً متعمداً لبث الفرقة والشتات وشراء ذمم الإدارة الأهلية”.

وحمل البيان العميد موسى السميح المسؤولية المباشرة، ووصف نهجه بأنه يقوم على “إخضاع أبناء القبيلة أو ابتزازهم و سجنهم”. كما جدد الاتهام له بالضلوع في مقتل “الشهيد أحمد عبود” أثناء فترة توقيفه، مشيراً إلى أنه “لا يزال حراً طليقاً لتنفيذ أجندات أخرى بعلم القيادة”.

وختم البيان بجملة مطالب أبرزها:

1. *الرفض القاطع* لأي تعيين لا يصدر عن مجلس شورى القبيلة.

2. *وقف التدخلات* في الشأن الداخلي للقبيلة واحترام أعرافها وتقاليدها.

3. تقديم المتورطين في جرائم بحق أبناء القبيلة للعدالة.

واكد شباب بني هلبة تمسكهم بوحدة القبيلة ونسيجها الاجتماعي، مشددين على أن “هيبة الإدارة الأهلية خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى