العلاقة بين دولتي السودان وجنوب السودان تبادل منافع في مجال السلام

تقارير : تسامح نيوز
قال الدكتور أحمد حسن الخبير في العلاقات الدولية أن الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة إستطاع وبمجهودات ذاتية منه تطوير العلاقات مع دولة جنوب السودان ونقلها لافاق أرحب ونقلها من خانة الاحتراب والكيد المتبادل والكراهية بين الانظمة السياسية الحاكمة في البلدين إلى أفاق التعاون المشترك والتنسيق والتكامل الاقتصادي مما قاد إلى إحلال الامن والسلام والاستقرار في البلدين.
واضاف الدكتور أحمد أنه وبفضل دقلو أصبحت الدولتان تتبادلان الادوار الايجابية بينهما فرعت دولة جنوب السودان تحقيق السلام في السودان فتمخض عن ذلك إتفاق جوبا للسلام مبيناً أن الرئيس سيلفاكير مارس ضغوط إيجابية محمودة على كل حركات الكفاح المسلح ودفعها للانضمام للسلام منوهاً إلى أن حنكة الفريق أول دقلو وحسن إدارته لملف التفاوض حسمت مسارالسلام وأوصلته إلى نهاياته السعيدة مؤكداً أن دقلو أيضاً لعب أدوار إيجابية كبيرة ومارس ضغوط منظورة وغير منظورة على الدكتور رياك مشار وحركته حتى ذوب كل الخلافات بينه وبين الرئيس سيلفاكير فكان سلام جنوب السودان مشرفاً لكل الاطراف. وابان حسن أن الفريق اول محمد حمدان دقلو يجب أن يكرم في كل مؤسسات وتجمعات دول شرق ووسط أفريقيا لما ارساه من ثقافة السلام في جزء واسع من الإقليم مشددا على ان كل خطوات فتح الحدود بين السودان وجنوب السودان واستئناف الانشطة التجارية بين البلدين وحرية حركة وتنقل المواطنين في البلدين كلها أسس ومعايير وضع لبنتها الأولى دقلو وقام بتطويرها حتى وصلت المستوى الحالي من تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين. وأشار الدكتور أحمد حسن الي جهود دقلو الكبيرة ومساعيه الحميدة في تنفيذ سلام جنوب السودان وحرصه على تنفيذ الترتيبات الامنية في الاتفاق وكيف انه ساهم بصورة كبيرة جدا في بناء المعسكرات التي حوت تنفيذ الاتفاق في دولة جنوب السودان مؤكدا ان شعب جنوب السودان الشقيق ينظر لدقلو بكامل الاحترام والتقدير والعرفان وان للرجل امكانات ومقدرات من الممكن أن تساهم في تحقيق السلام في الإقليم موضحا ان مشاغل الفترة الانتقالية ربما تحول دون ذلك مؤقتا.





