وزير سابق يحذر من إنشاء مسالخ جديدة عبر الشراكات

الخرطوم – تسامح نيوز
حذر وزير الثروة الحيوانية السابق، د. علم الدين عبد الله، من إنشاء مسالخ جديدة بشراكات مع تركيا، وقال ان الشراكات هدر لمال الدولة، واقترح انشاء المسالخ عبر عن طريق قروض ميسرة او عبر نظام البوت، شريحة انشائها بالولايات.
واوضح د. علم الدين، في تدوينة علي صفحته بالفيس بوك، ان السودان لا يحتاج حاليا لمسالخ للصادر، حيث توجد حاليا مسلخ الكدرو ومسلخ جمكو ومسلخ الشاهين ومسلخ كرري ومسلخ السبلوقة، والساحل والصحراء بالإضافة للمسالخ تحت الإنشاء، وهي مسلخ الجنيد غرب امدرمان ومسلخ اخر بام درمان يتبع للنفيدي ومسلخ بالجديد الثورة بالإضافة للمسلخ الصيني منحة من الحكومة الصينية منذ عهد النظام السابق وهو مسلخ ومصنع للمنتجات الحيوانية والجلود فقط ينتظر المتابعة حتي يري النور، مطالبا بتبعيته لوزارة الثروة الحيوانية حتي يجد صغار مصدري اللحوم مسلخ يذبح لهم حيواناتهم. بالإضافة الي مسالخ تحتاج الي قليل من التأهيل مثل مسلخ غناوة ومسلخ بالقضارق ومسلخ بنيالا.
واشار د. علم الدين الي انه ولكل ماذكر نحن لا نحتاج لمسالخ للصادر، فنحن نصدر حاليا الي دول الخليج والمسالخ المجازة حاليا معظمها لا تعمل بطاقتها القصوي، بل وتعمل لأصحابها فقط حيث معظم مصدري اللحوم يعانون من عدم وجود مسالخ تذبح لهم.
بالنسبة لصادر اللحوم لمصر فمسلخي الكدرو بالإضافة للمسلخ علي الحدود مع مصر في ابوسنبل يكفي.
اما ان كنا نريد أن نصدر لدول اخري في اروبا وغيرها
اولا لابد من تطبيق اشتراطات منظمة الصحة العالمية من الخدمات البيطرية وغيرها حيث ان في 2013م كان التقييم ضعيف جدا.
وبشأن الاتفاق مع تركيا، قال اذا كانت مسالخ بمنح مجانية او بقروض ميسرة فيجب ان تحول للمدن السودانية لان معظمها تحتاج لمسالخ حديثة، اما ان كان إنشاء المسالخ عن طريق شراكات فيجب ان نقول لهم شكرا وعدم هدر مال الدولة فيجب ان يكون هنالك اولويات.
معظم مدن السودان تحتاج لمسالخ لكن يجب ان لا تكون بشراكات لما له من مساؤي علي الاقتصاد وعدم استفادة الدولة، وان كانت الدولة عاجزة فيجب ان تكون تلك المسالخ عن طريق قروض ميسرة او عن طريق البوت.





