بكري المدني/المكون العسكري -شقيش قول لي يا مروح؟!

تسامح نيوز- الخرطوم
* ظهور بعض أعضاء المكون العسكري سواء في مقابلة تلفزيونية (الفريق ياسر العطا)أو مخاطبة معايدة (الفريق أول حميدتي)الأيام الجارية كشف عن حالة اضطراب كبيرة يعيشها هذا المكون
/الفريق العطا ومنذ آخر حديث عام له في عطبرة أو حقيقة آخر محاولة للحديث قاطعها الثوار ظهر مؤخرا ومن دون ان يقاطعه أحد ليلقي بأقوال لم تكلف نشطاء المواقع سواء (القص واللصق والمونتاج)بما جعل الرجل يتلفت كمن فقد(جزلانه)في سوق الجمعة !
* فريق أول محمد حمدان دقلو فى معايدة القائد مناوي أعاد الحديث عن المناصب التى تحققت لدارفور بالتغيير ولكن النشطاء يحصرون له في دقائق ذات المواقع وبما فيها موقع النائب وبأسماء مختلفة كان قد شغلها ابناء من دارفور في العهد السابق ويذكرونه بإن الاعتراض عليه في دارفور نفسها أكبر من غيرها فكثير من الأقاليم لا تأبه ان أصبح حميدتى النائب أو النائب الأول أو صار الرجل الأول بل لعل بعضها يسعد بذلك ولو من باب التغيير !
* على السادة في المكون العسكري ممن وردوا ومن سكتوا الآونة الأخيرة إدراك الموقف الحرج والدقيق للبلاد وإدراك إن المسؤولية كبيرة والتخبط سيفقدهم المقود ويعرض المركبة للانقلاب بما تحمل ومن تحمل وهناك خيارات ثلاثة أمامهم إما الترجل والبحث عن مكان آمن جوار الفريق أول عوض بن عوف أو الترجل على طريقة نميري من القصر حتى القبر وإما الإصرار على السير على طريق شراء الوقت وشراء البعض وهو خيار قابل للانهيار طال الزمن أم قصر بيد الثوار أو بتدبير (الكيزان)!
* كان ولا يزال أمام المكون العسكري خيار المشير سوار الذهب مع اختلاف النتائج المتوقعة والنهايات المحتملة فلقد مر أكثر من عام وكثرت الأخطاء وتكاثرت الخطايا ولكنه يبقى الخيار الأفضل للبلد وان كانت خاتمته المتوقعة لبعض الأعضاء جوار دائم للبشير ما بين السجون والمشافي والمحاكم !





