أخبار

مجلس الصحافة والمطبوعات يقول كلمته في إجراءات نقابة الصحفيين 

تسامح نيوز – الخرطوم

 

عقد مجلس الصحافة والمطبوعات مؤتمرا صحفيا بخصوص الحراك الجاري الان حول ماهية النقابة واستحققاتها فى ظل تجميد قانون النقابات وتوضيح الحقائق حول المادة رقم( 87 ) من قانون منظمة العمل الدولية المثيرة للجدل

 

 

 

قال الامين العام لمجلس الصحافة والمطبوعت د. عبدالعظيم عوض انه منذ مارس الماضي تابع الوسط الصحفي اجتماع صحفيين واخرين لايمتون بصلة للمهنة بغية انشاء مايسمى نقابة للصحفيين ولم توجه دعوة للمجلس الذي ظل مغيب تماما عن كل هذه الفاعليات وكان ينبغي ان توجه لهم الدعوة للتبصير بالجوانب القانونية المتبعة فى مثل هذه الحالات مشيرا الي عقدهم جمعية عمومية لم يدعى اليها المجلس ووزارة العدل ومسجل تنظيمات العمل وقاموا باجازة نظام اساسي يخصهم دون مرجعية معتمدة وشرعوا في وضع السجل بطرق مختلفة بعيدا عن القانون المنظم لهذه المهنة من قبل الاتحاد العام للصحفيين السودانيين والمعتمد من المجلس .

واضاف الامين العام عن علمهم بخلافاتهم الاخيرة والتي تنظلق من معترك سياسي بحت ومنطلقة من انتماءات سياسية حزبية ليس لها علاقة بمهنة بالصحافة وعلي خلفية هذا التطور قام المجلس بمخاطبة وزارة العدل بشان هذا التحرك وكيفية التعامل معه قانونيا واحالت الوزيرة الورق لمسجل تنظيمات العمل وجاء الرد من المسجل بانه لم يتلقى مايفيد باقامة هذه الخطوة وبمواجب السلطات المخولة له وفق قانون النقابة لعام 2010 وهوساري والقوانين السارية لايمكن ان تتغيير مع تغير الانظمة وهي سارية الي ان تعدل او تلغي وهي لا تموت بموت الانظمة

ولفت عوض الى ان الفتوى التي وردتنا من وزارة العدل اكدت عدم قانونية هذا التحرك والاجراءات ،

مضيفا نحن لسنا ضد انشاء نقابة لكن لا ينبغي ان تكون بمعزل عن القانون الذى يعمل به فى الدولة مشيرا الي ان السودان يوجد به قانون النقابات الذي تم وضعه في العام( 2014) وتنص فى المادة 8 الفقرة 1 من الاتفاقية على احترام قانون البلد

واكد الامين العام ان مجلس للصحافة والمطبوعات سوف يظل حياديا ولن يكون طرفا فى هذا الصراع ولا يناصر طرف ضد اخر ويهمنا وحدة اهل المهنة ووضع اهلها فى الطريق الصحيح القانوني الساري ولن يكون مسموح على الاطلاق اقحام لمهنة الصحافة فى دوائر الاستقطاب السياسي السائدة الان ولن نسمح ان يكون الصحفي مطية لاجندة حزب او تنظيم وسوف نمضي فى هذا الشان لتثبيت الحق لان الحق لا يعلى عليه مهمتنا هي الدفاع عن الصحفيين ووحدة هذا لكيان بالتنسق مع الكيان الفئوي الذي يجمع الصحفيين

ولن نسمح بجعل الصحفيين فئران تجارب فى معامل السياسيين للتجريب عليها ، وان ارادوا تمارين ديمقراطية فاليذهبوا بعيدا عن الصحفيين

ومن هنا نناشد كل الزملاء الصحفيين فى هذا الحراك بان يتريثوا قليلا ويتوقفوا عن هذا الحراك غير المشروع وان نجلس سويا خاصة وان هناك مئات الصحفيين معزولين عن هذا الحراك تماما .

وابدي عبدالعظيم دهشته واستغرابه عن عدم اعتراف عدد من الصحفيين بمؤسسات الدولة القائمة الان ويريدون فى ذات الوقت انشاء نقابة داخل هذه الدولة واصفا اياهم (بالنشطاء الطائشيين ) واضاف ان الصحفيين هم راس الرمح فى الحريات والنضال والثورة

مشيرا الى ان المادة (9) من قانون الصحافة واالمطبوعات تشير ان من مهام المجلس وضع المعايير المهنية والشروط اللازمة لتسجيل الصحفيين بالتنسيق مع اتحاد الصحفيين كما تتحدث المادة (23) فقرة 1 يشترط ان يكون الصحفي حاملا للسجل ونحن مع تنقيحه وليس الغائه مطلقا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى