المواطن يدفع ثمن أخطاء لجنة إزالة التمكين

تسامح نيوز – الخرطوم
وضع مني اركو مناوي لجنة ازالة التمكين السابقة في خانة الخيانة الوطنية بالتسبب فيما حدث بولاية الجزيرة من جراء السيول والامطار بعد ان قامت اللجنة بمصادرة اكثر من 200 من آليات ومعداث ثقيلة من الشركات الخاصة العاملة بمشروع الجزيرة في وقت سابق، ويتساءل خبراء عن الاضرار الكبيرة التي وقعت في حق المواطن من جراء هذه التصرفات غير القانونية التي قامت بها اللجنة ورغم الاعتراف المتاخر من قيادات الحرية والتغيير بتجاوزت تعلقت بعمل اللجنة ويقول المحلل السياسي الطيب ضوينا ان حديث حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي يلامس حقيقة الواقع الماثل الان بولاية الجزيرة التي تضررت بشكل كبير من كارثة السيول والامطار التي افرزت العديد من الاسئلة حول اختفاء اعداد كبيرة من الآليات التي تعمل ضمن منظومة متكاملة بالمشروع تمت مصادرتها بواسطة لجنة ازالة التمكين , ويطرح ضوينا عدد من الاسئلة التي تتطلب اجابات عاجلة حول اختفاء هذه الاليات ومصيرها واين هي الآن؟ ولمصلحة من يدفع مواطن الجزيرة كل تلك الاضرار من تدمير للمنازل وتلف للمشاريع واهلاك للموارد الطبيعية ، واشار ضوينا الي ان لجنة ازالة التمكين قامت بتصفية عدد كبير من المنظمات الوطنية التي كانت تنشط في مواسم الكوارث الانسانية وتخفف حدة الكارثة وتقدم الخدمات الاغاثية والطبية للمتضررين
ورغم اعتراف لجنة ازالة التمكين بمصادرة تلك الاليات بدعوى انها شركات تخص افراد لم يسددوا اثمانها للبنك الزراعي، فان هذا المبرر يعتبره ضوينا حجة واهية لمصادرة ممتلكات تعمل لصالح المواطن وان مصادرتها دون وجود مسوغ قانوني وراء الاجراء، ويضيف ان المواطن لايزال يدفع اخطاء لجنة ازالة التمكين الكارثية ، ويتساءل هل وضعت اللجنة بدائل لسد الحاجة لوجود مثل هذه الاليات في مشروع حيوي مثل مشروع الجزيرة ، ومعلوم ان الولاية تتعرض بشكل سنوي للسيول والامطار مما يجعلها اكثر حوجة لتوفر مثل هذه الآليات ويمضي الي ان حديث مناوي يكشف حقائق مخفية عن الجرائم التي ارتكبت باسم ثورة ديسمبر واكبرها العدالة التي تعتبر من شعارات الثورة ، ويضيف ان هناك مؤسسات اقتصادية ضخمة تمت تصفيتها بقرارات سياسية تسببت في فقدان موارد ضخمة في سبيل الكيد السياسي
وناشد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور ورئيس هيئة الاتصال السياسي في قوى الحرية والتغيير “التوافق الوطني” المجتمع الدولي لإغاثة المنكوبين من السيول والكوارث الطبيعية.
وحمّل مناوي خلال مشاركته، الأحد، في برنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر الحكومة المستقيلة بقيادة عبد الله حمدوك ومجلس السيادة العسكري في البلاد، مسؤولية تفاقم الأوضاع في السودان جراء السيول.
وتابع “السودان يدفع ثمن التهميش الذي يعانيه بسبب الحكومات السابقة”.
واتهم مناوي “لجنة إزالة التمكين” بالتسبب فيما حدث بولاية “الجزيرة” بعد مصادرتها الجمعيات العاملة في مجال الإغاثة.
وأوضح أن مجلس السيادة يتحرك من أجل إنقاذ الأسر المنكوبة، ومد يد العون للمتضررين





