أخبارالمقالات

لمياء متوكل تكتب: الصحة والعافية لدكتور صحة وعافية

تسامح نيوز – الخرطوم

 

الجمعه ، يوم مميز في بيتنا وحركة واضحة لكل سكنة من بداية اليوم وحتى المنام ، كل شئ مرتب ومعروف منذ شاى الصباح فاليوم وبحضور والدى رحمه الله في اجازته الاسبوعية اشبه بكرنفال في كل شئ .
ومابين تجهيزات الوجبات وترتيب المكان يعلو دوما صوت والدتى:- ( افتحوا تلفزيون السودان برنامج صحه وعافية ) ، كان حدثا مهما بحضور الجميع مع صينية الافطار ، وماان تحل شارة البرنامج وموسيقاه وبحيوته وابتسامته يطل الدكتور الشاعر الاريب (عمر محمود خالد) جاذبا الانظار والانتباه باناقته وقد حجز موقعه في قلوب الملايين الا وكان الحضور والانتباه سيد المكان .
الانتباه لطريقته في توصيل المعلومة وحواره وانتزاع مانود ان نعرفه عن قضيته الطبيه ، بحذاقته وتسلسل افكاره وملاطفة ضيفه الطبيب التى تنم عن دراية كبيرة في فن الحوار والنقاش باسئلة غاية الاهمية كان يختمه دوما بابيات شعريه من شعره الذي نحتاج فيه لسنوات للحديث عن تجربته الشعرية الكبيرة وعن ثنائيته مع الفنان (محمد الامين) وحلم الاماسي واغنيات عالقات في الوجدان الشعبي وقصيدته الاشهر ياسيده لا والعديد من ماكتب …
منذ ان صغارا كان العاشرة صباحا موعدا مع صحة وعافية مثل شارة الاعلامى( حسن مكى) في عالم الرياضة بالاذاعه القومية في برنامج عالم الرياضة وهو يقول بموسيقي حفظها الجميع ويرددها في ختام البرنامج ( ايها الاخوة الرياضيوووووووووون الى لقااااااااااااء ) موعدا للقاء والتحولق حول الراديو بدءا باخبار الصباح واخبار الوفيات عند الثامنة وبعدها يبدا يوم والدى العملي متجها الى قاعات الدرس .
سماع الوفيات يعنى الكثير عندنا لابتعادنا في هجرة داخلية في الاقليم الشرقي كسلا عنن العشيرة والاهل ، لايفوت يوم الا وتسمع النشرة مع اخبار الوفيات واخبار الثالثة للقرارات الرئاسية وعالم الرياضة بام درمان صوت السودان .
الحديث عن الدكتور (عمر محمود خالد) طويل كنا نبارح ختام برنامجه بنقاش طويل حول ماقدم واحيانا تقول والدتى عايزين نشارك خاصة في حديثه عن الازمه واشكالات الشعب الهوائية والجهاز التنفسي ربما لانها اكثر الامراض حلولا في دارنا العامرة ونتستمع بختامه الاستثنائي .
تحدثت معه لاول مرة حينما قدمت حلقة في برنامج (حلو الكلام ) للشاعر الجميل (عثمان البشري) وكانت الحلقة رقم مائة ، وفي اعادتها العاشرة صباح الثلاثاء اتصل بي معرفا نفسه لن اصدق حينها وكان سعيدا بعثمان وقالى لى :- انا معجب بطريقة توثيق الشاعر للجزيرة ابا واعتداده بالمكان ونحن في السودان في امس الحاجه لمثل هذا التوثيق ، هذا الرجل الحميل بصوته االفخيم حكاء يجيد الوصف كما انه شاعر جميل ومفوه وانتى بطريقتك الساحرة اكتمل نصاب الجمال في هذه الحلقة ) كان اتصالا بمثابة معرفة بالشاعر الاعلامى المجيد دكتور خالد وبعدها بدانا مشروعا انسانيا قوامه السند والوقوف مع الانسانية في اضعف حالاتها عبر مستمعين من الولايات في رحلة بحثهم عن الصحه ، كان الدكتور حاضرا ملبيا النداء بلا مقابل مجانا واحيانا كان يدفع لهم رسوم السفر والترحال من واالي الخرطوم والعلاج ، اننى اتحدث عن انسان ملهم وانسانى لم يتاخر لحظة عن مد يد العون للاخر وكان يقول بعد مااشرح له الحالة المتصلة( علي طول اديهم رقمى وعنوانى ) .
كان رائعا فنانا وراقيا في كل شئ وستظل صحه وعافية مدرسه اعلامية قدمت الكثير من الوعي الصحى لاهل السوداان مثلما جمل وجداننا بجميل نثره وشعرع واذا اذكره اليوم وانا ادعو له بالصحه والعافية وموفورها لدكتور وضع اسمه في سجل العطاء والانتماء والجمال
الشفاء العاجل للدكتور الشاعر الجميل عمر محمود خالد وانشالله يوم شكرك مايجى محبتنا وحترامنا لك كبير وعميق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى