أخبار

ظهور المعادن بالسنط تتسبب في أحداث لقاوة ومطالبة بمحاسبة والي غرب كردفان

تسامح نيوز – الخرطوم

طالب رئيس تجمع الجبال الغربية عبد القادر دربان الحكومة بإيقاف قوات الدعم السريع الدعم من من منطقة لقاوة اليوم قبل بكرة بجانب محاسبة والي ولاية غرب كردفان لارتكابهم جرائم إنسانية مطالبا الجيش بأن يتحمل مسؤوليته في حماية المدنيين بلقاوة
وأعلن دربان في مؤتمر صحفي حول احداث لقاوة بطيبة برس اليوم ( الاربعاء) بارسال لجنة من المركز وجهات مستغلة من غير أبناء المنطقة للتحقيق في أحداث لقاوة يكون شفاف بعيدا عن التأثير ، رافضا قبول اي لجنة تحقيق من الولاية .
وانتقد دربان صمت الحكومة وعدم تدخلها لحماية المدنيين وحل المشكلة كما حدث مؤخرا إبان الأحداث مابين الحمر والمسيرية حول منطقة ابوزيد , مؤكدا على أن عمليات القذف استمرت يومين دون تدخل من والي غرب كردفان.
وقطع دربان بعدم مشاركة الحركة الشعبية في النزاع بين بين النوبة المسيرية، مؤكدا أن الأرض سبب النزاع لمحليات لقاوة الكبرى ,لافتا إلى أنه صراع حول الزراعة والأرض لكن استفحل أكثر عندما دخل بعض أبناء المسيرة في الحكم بالسودان في العام 1986 وكونوا ( قوات المراحيل ) لاستهداف النوبة ،ساردا مراحل تطور النزاع بين القبيلتين إلى ان وصلت لقاوة.
وقال إن 90٪ من قوات الدعم السريع الذين شاركوا في أحداث لقاوة من ابناء المسيرية مؤكدا أن القوات عاسوا فساد بالمنطقة مستخدمين سلاح القناص لضرب وقتل المواطنين العزل أغلبهم معلمين وعمال وتجار بجانب نهب وحرق السوق .
وقال دربنا بأن المواطنين اضطروا لدخول الحامية بعد اشتداد عمليات الحرب عليهن موضحا أن أبناء النوبة تواصلوا مع قائد الحامية لحماية المواطنين إلا أن القائد ابلغهم بأن هنالك توجيهات واضحة بعدم المواجهة مع قوات الدعم السريع، قاطعا بأن حكومة ولاية غرب كردفان لم تتخذ أي إجراءات لحماية المواطنين أو التحقيق في أحداث حرق المدن بجانب نهب كامل مقتنيات المواطنين بما فيه السوق
وكشف عن أن منطقة السنط ظهر فيها معادن وان الحرب لاستغلال المنطقة.
قال دربأن أن النزاع بدأ يوم الجمعة وحكومة الولاية وصلت الاحد اي بعد ثلاثة أيام من اظلاع الحرب، مشيرا أن قائد الحامية طلب من المواطنين الخروج من الحامية والمواطنين رفضوا وتم رشقه بالحجارة .
وأكد إن الحكومة تتعامل مع شعب النوبة ب ( الكيل بمكيالين) على حد تعبيره اي عندما حصلت المشكلة بين الحمر والمسيرية تحركت الحكومة بوفد من السيادي ووزارة الداخلية والدفاع والحكم الاتحادي لكن عندما كان الحرب بين النوبة والمسيرية بكافة عتادها وحرقت الاحياء حتى هذه اللحظة حكومة المركز لم تتحرك والولاية جات بعد يومين ما يطرح سؤال ماذا يعني ذلك ، مجيبا في ذات الوقت بانه استهداف وأضح على الأرض.
وقال نحن قادرين أن نتحصل على السلاح، قاطعا أنهم مع الحل وانهم لن يسألوا أحدا لكن لو أعلنوا ضدنا الحرب نحن قادرين على مواجهة خيار الحرب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى