حاتم حسن احمد يكتب :اخي اللواء محمد الحسن جاد الله منصور

الشرطة تطفيء قناديلها قديم قيل قيمة المرء فيما يحسن وفيما يقول الناس عنه بهذه الفرضية انت محمد جادالله وهذا يكفي لم تتزين اكتافك بالدبابير ولكنك زينت الشرطة بكل قيم موجبة من صدق وحرص ونزاهة وآداء وابتكار خلاق وافكار سمت وسمقت وصارت كائنات حية تشهد لك وتحكي سيرتك مع الخالدين مسيرة مضيئة ترعرعت مع بواكير التحاقك بالشرطة وحتي مغادرتك فكانت محفوفة بالتوفيق موسومة بالنجاح فالرمل علي يديه يزهر في محطاته المختلفة الادارة العامة لمكافحة المخدرات الادارة العامة للخدمات الطبية والمدير الإداري لمصحة كوبر و مدير مركز علاج الإدمان ، مدير ادارة الاعاشةوالاستثمار بالاحتياطي المركزي ومؤسس مزارع النسور من دواجن اسماك البان تسمين عجول حيوانات برية مجازر الدواجن المجمعات التجارية الصيدليات المخابز مراكز التوزيع الكافتريات ادوات مناسبات مكتبات حتي صوالين الحلاقة ومراكز توزيع الغاز ومصنع للثلج وآخر للاعلاف واسطول نقل تجاري عرفت الدخول الي الشرطة علي يديه فارتفعت الأصول من ثمانية و ثلاثين ألف جنيه لما يفوق خمسة عشر مليون دولار ، ومنها لادارة المرور مديرا لادارة الامداد ثم ادارة الخدمات الاجتماعية بالمرور فالادارة العامة للاستيعاب والتنظيم ثم الادارة العامة لصندوق الاجتماعي مدير إدارة الاستثمارمنتقلا الي اكاديمية الشرطة فمديرا لدار الشرطة التي عادت الي الحياة في عهده وكانت آخر محطاته الادارة العامة للاعلام والعلاقات العامة مديرا بالإنابة لها ثم مديرا لدائرة الاعلام وهي التي انهي بها العمل الشرطي
في كل هذه المحطات ترك سيرة نضرة ناصعة محل التقدير من رؤساءه او زملاءه او مرؤسيه وكان لديه إضافات نوعية متميزة كيف لا ولديه همة لو وزعت لمنسوبي الشرطة لسعتهم كيف لا وهو شعاره ان قلبي معلق بالنجاح وقد قال المصطفي صلي الله وعليه وسلم ( لو تعلق قلب احدكم بالثريا لنالها) صدق رسول الله عليك الصلوات واتم التسليم فنحن نراها راي العين في حركة الحبيب محمد الحسن حركة وسكونا ملتزما في كل ذلك بالعسكرية الصارمة و لم يكن الطريق امامه مفروشا بالورود بل كان مليئا بالاشواك و الغيرة السالبة في احايين كثيرة فاحال كل ذلك لتحدي و وكلل ذلك بالتوفيق التام متساميا متجاوزا زاهدا في الرد او التساكش او المخاشنة بل احكم تعامله طالبا لرحمة الله من خلال سماحة البيع والبيع والاقتضاء مبتسما في كل وجه كأنما خص نفسه بان يكون صدقته الجارية التبسم في وجه اخيك!
نزاهة ونباهة وحصافة ابداع وله خاصية تميز بها وهي الكتابة عن القادة السابقين وذكر اسهاماتهم في الحقل الشرطي وحقا لا يعرف قدر الرجال إلا الرجال مما ترك الاثر الطيب عندهم وبصم علي الاصل الوفي والخلق الكريم وحسن المنبت ٠
لم يشغله العمل عن العمل العام الذي هو ملكه المتوج فما ابتدر من عمل عام الا وكان هو أسه ومقامه واضعا لهدفه راسما لخطته راعيا لتنفيذه متابعا لتقييمه لدعم موجبه تعضيدا ومعالجا لسالبه بالنصح والإجتراح والإقتراح ويفعل كل ذلك بحنو ابوي وحبا لا يضاهي يمشي في حاجات الناس حده في ذلك معرفة ان هنالك صاحب حاجة فتتملكه وتصير حدثه فيقدح حدسه فيقضيها معتمدا علي صدق النوايا فتسهل المطايا
الشرطة حرفيا تطفي افضل القناديل محمدا جاد الله به للناس منصورا في كل يفعل تمضي فيك سنة الخدمة فإن طالت فهي الي نفاد والترجل متلازمة الخدمة عسكرية كانت ام مدينة ولكنك لا زلت قادرا علي العطاء والاسهام في تشكيل صورة ذهنية موجبة عن الشرطة فاليوم تفقد الشرطة
مطمورة الأخلاق
مخزن الوفاء
مستودع الإخاء
ناصر الإخلاء
نصير اسر الشهداء
كفال اليتامي
ملجأ من تضيق به السبل المجامل الاول في الافراح والاتراح
الشفيف العفيف النضيف صاحب الرؤي والرأي ذاكرة قادة الشرطة نعم هذا المآل ولكن كلمات قاصرة في أن تحمل مشاعر بهذه الضخامة
عديلة عليك حياتك الجديدة واي موقع سترتاده يشرف بك ويزهو وانت تحقق مقولة كانما أطلقت عليك ( كنقع المطر أين ما وقع نفع)….
فخر نوري ودويم ود حاج الاصل وفخر الحاج عبدالله وفخر ودسلفاب وفخر الابيض وفخر السودان ولكن تبقي الحاج عبدالله هي وريدك ورئة تنفسك وساحة عشقك و منبتك وبيتك وكلك وبعضك وانتماءك وضيك ووطنك وامك الرؤوم فكلها الان تطلق لك الزغاريد فرحا لك بالترجل وانت في قمة عطاءك وتقرأ معك كتابك حد
لك التحية والانحناءة وكامل التقدير سعادة اللواء وانت تختم المسيرة الرائعة باحكام بين قوسي الإرادة والإدارة
تعظيم سلاااام
ما يغشاك شر
كن بخير…..
حاتم حسن أحمد
عن الحاج عبدالله الوطن الذي يسكننا





