أخبارالمقالات

ابراهيم مليك يكتب : مزاعم الحلو حول علاقة حركات دارفور بالحركة الشعبية …بين الحقيقة والتزييف

تسامح نيوز | الخرطوم

أورد عبدالعزيز آدم الحلو رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال فى مقال ملأ الأسافير يرد فيه علي جزئية تتعلق بعلاقة حركات دارفور مع الحركة الشعبية وذكر فى المقال أحداث متسلسلة منذ العام ١٩٥٨م وهو تاريخ ظهور أول حركة بدارفور مناوئة لسياسات المركز باسم (لهيب دارفور ) يقودها شخص يدعي مصطفي باشا ثم توالت الحركات المناهضة لسياسات المركز منها حركة داؤد بولاد وظهور حركات التحرر الدارفورية الحديثة بفروعها المختلفة والتي تمثل قبائل بعينها ولم يكن من بينها حركة تحرر يقودها جنجويدي تنحدر أصوله من قبائل عربية …

من الأسباب التي ذكرها الحلو لقيام حركات دارفور هو تسليح القبائل العربية ضد قبائل الزرقة حسب زعمه …

التناقض الذي ظهر فى حديث الحلو هو محاولة تبرئة الحركة الشعبية من حريق دارفور وهذا تكذبه الوقائع الآتية:__

أولاً ..

انضمام بولاد للحركة الشعبية وقيادته لقوات متمردة ومحاولته دخول جبل مرة قادماً من الجنوب وهذا آكد دليل لتوطين ودعم الحركة الشعبية لحركات التمرد فى دارفور ..

 

ثانياً…

حركة العدل والمساواة قبل هزيمتها بقوز دنقو كانت تتخذ من أراضى الجيش الشعبي بالجنوب مقراً لها…

إذاً لا مجال لإنكار الحلو بأن الحركة الشعبية بريئة من حريق دارفور …

الذي يجب أن تعرفه الأجيال أن الحلو وعبدالواحد يجمعهما مشروع واحد هو محاربة الإسلام واللسان العربي بالسودان وهو نفس مشروع الحركة الشعبية التي تري العروبة والإسلام مقرهما الجزيرة العربية وليس السودان … لأنهما يعتقدان أن السودان دولة أفريقية يجب أن تسود فيها اللغات المحلية واللغة الانجليزية والديانات التقليدية !

هذا المشروع ورائه منظمات ودول تدفع بسخاء من أجل إنجاح هذه الخطة فعلي الحلو ألا يضلل الأجيال بكتابات متناقضة محاولاً إقناع غيره بأن له مشروع غير هذا …

نتفق مع الحلو فى جزئية من مقاله أن المركز أهمل إقليم دارفور فى التنمية وإضعاف مؤسسات الدولة وعدم تطبيق القانون مما جعل الإقليم عُرضة للفوضى والصراعات القبيلة التي فاقمت من أزمته حتي عمت الفتنة كل أرجاء الإقليم وكانت مدخلاً لإحداث الفوضي بالسودان ….

الحلو وعرمان وبقية العلمانيين من الحركة الشعبية ينادون بالسودان الجديد المبني علي محاربة ممسكات الوحدة الوطنية وهي الدين واللغة وجدوا ضالتهم هذه الأيام عبر الإتفاق الإطاري الذي يسنده فولكر ومستشاريه من الخواجات والعملاء واليساريين …

ما عجزت الحركة الشعبية عن تحقيقه بالسلاح حققته عبر ثورة العملاء والمغيبون من أحزاب السفارات التي تتحكّم فيها أجهزة مخابرات تسعي لتفتيت الدولة السودانية…

الحلو والذين معه هم عبارة عن أدوات فقط للمخطط المرسوم بدقة مهما تدثروا بدثار الثورة فإن خططهم مكشوفة …

هل سمعتم للحلو أو عرمان أو أي عميل رضع من أفكار الحركة الشعبية طرح موضوعي أو خطة لبناء دولة تحترم التعددية ودين الغالبية فى السودان ؟؟

اللهم لا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى