
هجمات المليشيا تتصاعد بتشاد وإنجمينا تستنجد !!
بــدأت الحكومــة التشــادية تحركا ً جديدا لاســتئناف
التعــاون العســكري مــع فرنســا، بطلــب مباشــر مــن
الرئيــس محمــد إدريــس ديبــي (كاكا)، في مســعى لتعزيــز
قدراتهــا الأمنيــة في مواجهــة تحديــات متصاعــدة علــى
عــدة جبهــات.

وأكــد الرئيــس الفرنســي إيمانويــل ماكــرون أن نجامينــا طلبــت إعــادة بنــاء الشــراكة الدفاعيــة، في خطــوة تعكــس اعتمــادًا متزايداً علــى الدعــم الخارجــي.
ويأتــي هــذا التوجــه في ظــل تصاعــد التهديــدات الأمنيــة،
حيـث كشـفت تقاريـر عـن تـورط مليشـيا الدعـم السـريع في
زعزعــة الاســتقرار داخــل الأراضــي التشــادية، عبــر تنفيــذ
هجمـات بطائـرات مسـيّرة علـى منطقـة الطينـة الحدوديـة،
مــا أســفر عــن مقتــل عناصــر مــن الجيــش التشــادي.
كمــا امتـدت تداعيـات تحركاتهـا إلـى العاصمـة إنجمينـا، وسـط
حالــة مــن الانفـلات الأمنــي. وبحســب المعلومــات، حولــت
عصابـة دقلـو الحـدود مـع إفريقيـا الوسـطى وليبيـا وتشـاد
إلــى معابــر لتهريــب السلاح والمخــدرات والاتجــار بالبشــر،
الأمــر الــذي فاقــم الضغــوط علــى الســلطات التشــادية،
ودفعهــا إلــى البحــث عــن دعــم عســكري خارجــي لاحتــواء الأزمة المتفاقمة.





