
متابعات | تسامح نيوز
العبرة والخلاصة ليست في كلمات حميدتي قائد المليشيا البربرية ، وإنما في الصورة التى بدأ عليها ، منهكاً وجاف الحلق ومسهد ، وكلها علامات جزع وخوف أكثر منها دلالة ثبات ، وهو يدعي معنويات لدي قادته دون أن يسميهم واغلبهم هلك أو هرب تائهاً في الصحراء..
حديثه معبر عن حالة خذلان عميقة تكشفها صورته البائسة ، بالإضافة إلى كلماته المبعثرة وافكاره المشتتة..
وارجو أن التفت انتباهكم للجمل التالية:
– إياكم والتصوير
– نظفوا صفوفكم من الطابور الخامس
– تاني ما في نوم..
– غيروا طريقتكم..
وهذه فيما يبدو – هى تفسيرات المليشيا لأسباب هزيمتهم ، وبالمعنى الدقيق ، وكما اوردنا في تقرير آخر عن (جبرة الشيخ) وخلاصته:( أن عمليات القوات المسلحة والقوات المساندة لها كانت دقيقة واستندت إلى معلومات دقيقة)..
وهذا سبب انزعاج حميدتي وبقية فريقه..
– هذه رابع مرة يقول فيها حميدتي انه قادم للميدان ولا يفعل ، قالها في كل حالة هزيمة ابتداء من معارك الخرطوم وحتى اليوم..
– لا تخلو كلمة قائد المليشيا البربرية من إشارة وتلميح للأطراف الخارجية ، تبريراً أو بحثاً عن ملاذ في قوله (نحن التزمنا) ، مع أن ذات الأطراف حذرت من حشوده وحصاره على مدينة الأبيض وسبق أن فتح جبهة قتالية بمهاجمة مدينة الكرمك ، بل مسيرات تقصف الآمنين -يومياً- في الأبيض والرهد وحتى كوستى وربك وجبرة الشيخ وغيرها..
– ما قاله وما لم يقله حميدتي هو الشعور بالهزيمة..
د.ابراهيم الصديق علي
27 يوليو 2026م





