أخبار

أحدث الأسلحة التركية تقترب من قلب المعركة

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

دخلت أنقرة رسمياً على خط التسلح السوداني. الفريق أول ركن ياسر العطا لم يذهب في زيارة بروتوكولية، بل حمل معه ملفاً ميدانياً كاملاً: الجيش يحتاج ما يحسم، وليس ما يؤجل.

مصادر عسكرية مطلعة أكدت أن الاجتماعات المغلقة بين قيادتي الجيشين السوداني والتركي ناقشت إدخال منظومات قتالية حديثة إلى الميدان، ضمن الطفرة الدفاعية التركية لعام 2026.

المسار الهجومي يشمل مسيّرات بايكار الهجومية من الطراز الأحدث “Baykar K2″، ومنصات القتال الجوي المسيّر “KIZILELMA”، إلى جانب ذخائر دقيقة التوجيه قادرة على اختراق التحصينات والمواقع المحمية.

وفي الاتجاه المقابل، تحرك الجانبان في مسار لا يقل أهمية: تحييد مسيّرات العدو عبر أنظمة التشويش “EJDERHA” ومنظومات الاعتراض “BARAN”، في استجابة مباشرة لطبيعة القتال الحالية. المعادلة لم تعد تقوم على من يملك سلاحاً أكثر، بل على من يستطيع إسقاط سلاح الآخر أولاً.

هذا التحرك لا يتعلق بإضافة عتاد جديد فقط، بل بإعادة تشكيل نمط القتال كله: سيطرة جوية، ضربات دقيقة، وشلل لسلاح العدو الأبرز في الميدان.

الرسالة هنا لا تذهب إلى المليشيا وحدها، بل إلى عواصم إقليمية كانت تعتقد أن تفوقها في مسيراتها وذخائرها سيبقى بلا منافس.

أنقرة لم تعد مجرد شريك تجاري، بل أصبحت لاعباً في معادلة الحسم. وصفقة العطا تقول شيئاً واحداً: الحرب دخلت مرحلة لا مكان فيها لمن يراهن على الوقت.

وقال مراقبون ان ما خرج به العطا من أنقرة لن يُعلن كله، لكن ما سيظهر لاحقاً في الميدان هو الرد الحقيقي. من راهن على بقاء السماء مفتوحة لصالحه، بدأ عدّه التنازلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى