
متابعات | تسامح نيوز
بكرى المدنى
أحدث حراكا مهولا في وزارة الثقافة والإعلام لم يحدث من أيام الاستقرار و(الإنقاذ)!
سدد مديونيات العاملين في المؤسسات الإعلامية العامة والولائية أثناء الحرب في ايفاء ووفاء كبير
نهض بالمؤسسات الإعلامية – سونا والتلفزيون والإذاعة من بين الركام
أسهم في إعادة جزءا من أرشيفنا ومن تاريخنا المنهوب
فتح أبواب الوزارة للإعلاميين في شراكات ملموسة فكانت الأنشطة الكبيرة ولمركز الشريف للدراسات الإعلام والتدريب وافق ودعم أكبر منشط ينتظر التنفيذ
ألزم الوزراء والمسؤولين بالظهور في مؤتمرات صحفية للإجابة على الأسئلة الباحثة عن إجابة على قاعدة (من حقنا أن نعلم)!
المشكلة مع خالد و- ليست مشكلته- أنه لا يهدأ ولا يترك أحد يهدأ!
اين الاعيسر ؟! وديتوا خالد وين ؟!





