
متابعات | تسامح نيوز
■ لا تحتاج شجاعة وبسالة شجعان وأبطال دار حامد إلى تمثيل لتأكيد خلودها في كتاب أساطير الشجاعة عبر العصور.
■ يكفي شهداء دار حامد صغارًا وكبارًا أنهم أبلوا بلاءً حسنًا، ثبتوا في عين العاصفة وفقأوا أعين الموت وحطموا آلة القتل والسحل الجنجويدي وأحالوها إلى رماد.
■ يكفي أبطال دار حامد فخرًا أنهم أحيوا مآثر وبطولات ظن الناس أنها طويت، أعادوها إلى الحياة تقتات من دمائهم الطاهرة وقصص ثباتهم الأسطوري في وجه العدو والرّدى.
■ في محراب الشهادة لا مكان للهزل والتمثيل، ومن فضائل شهداء دار حامد أن الناس بلغوا المدى الأقصى للتفاعل مع أبناء دار حامد التي صارت دارًا للسودان كله.





