
متابعات | تسامح نيوز
تم إطلاق سراح النقيب بالدعم السريع التقي محمد بعد حكم مؤبد تم تخفيفه إلى سنتين .
إطلاق سراح الجنجويدي اثار جدل واسع حيث طرحوا سؤالا ملحا أين العدالة!
إذ ان الرجل كان له صولات وجولات في زعزعة المواطنين ونهبهم والتنكيل بهم خاصة في قرى الجزيرة، حيث كان يقود تفتيش بيكه والقُرى المجاورة تم ضبطه في كمين محكم بواسطة رجال العمل الخاص بعربته وكل الطاقم المرافق له بعد مجهود أمني كبير وتضحيات حقيقية على الأرض.
كيف يُفرج عنه اليوم ببساطة وكأن شيئا لم يكن!
الكثيرون يتساءلون، كيف نفسر هذا لأفراد الميدان الذين يخاطرون بحياتهم يوميا؟
كيف نطلب الحسم والانضباط بينما الأحكام تُفرَّغ من مضمونها؟
وقالوا ان العدالة التي لا تنصف تقتل الروح المعنوية قبل أن تحقق الردع.
ولا يحق لنا بعدها أن نلوم أي رجل أمن يشعر أن جهده ضاع بين الإجراءات والقرارات (وإن حشر ليكم)
واكدوا ان ما حدث قرار قضائي اكتر مما هو رسالة سالبة لكل من يقاتل من أجل هيبة الدولة.





