
متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصــادر موثوقــة عــن تــورط مليشــيا الدعــم الســريع، بدعــم مباشـر مـن الدولـة الداعمـة، في إغـراق أسـواق إقليـم دارفـور بكميـات مـن
العملـة السـودانية المـزورة. وبحسـب المصـادر، فقـد جـرت عمليـات طباعـة لأوراق نقديــة قديمــة تم ســحبها واســتبدالها خلال الأشــهر الماضيــة في
معظــم ولايــات الســودان، باســتثناء ولايــات دارفــور وكردفان.
وأكــدت المعلومــات وصــول دفعــات مــن هــذه العملات إلــى مدينــة نيــالا بجنوب دارفــور قادمــة مــن عاصمــة الدولــة الداعمــة.
وأشــارت تقاريــر ســابقة إلــى قيــام حكومــة عبــد الله حمدوك بتسليم “بليتــات” طباعــة العملــة ســراً إلــى حكومــة أبوظبــي،خلال فتــرة توليــه
رئاســة الــوزراء، وذلــك في عهــد محافــظ بنــك الســودان المركــزي الأســبق حسـن يحيـى جنقـول، الـذي جـرى تعيينـه لاحقـاً ضمـن هيـاكل موازيـة مرتبطــة بالمليشــيا.
ويــرى مراقبــون أن هــذه الخطــوة تمثــل تصعيــداً خطيــراً في مســار استهداف الاقتصــاد الســوداني، مطالبين الســلطات باتخــاذ إجــراءات
عاجلـة والتوجـه إلـى المؤسسـات الدوليـة ومجلـس الأمـن، لوقـف الحـرب الاقتصادية الممنهجــة التــي تســتهدف البلاد.





